تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

927 الحديث الحادي عشر

عن عائشة رضي الله عنها من زعم أنه يعلم ما في غد فقد أعظم على الله الفرية

قلت رواه البخاري في صحيحه في . . . ومسلم في الإيمان عن مسروق قال كنت متكئا عند عائشة فقالت يا أبا عائشة ثلاث من تكلم بواحدة منهن فقد أعظم على الله الفرية قلت ما هن قالت من زعم أن محمد رأى ربه فقد أعظم على الله الفرية ومن زعم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كتم شيئا من كتاب الله عز وجل فقد اعظم على الله الفرية ومن زعم أنه يخبر ما في غد فقد أعظم على الله الفرية مختصر

928 الحديث الثاني عشر

جاء في الحديث ( إن دابة الأرض وهي الجساسة طولها ستون ذراعا لا يدركها طالب ولا يفوتها هارب )

قلت رواه الثعلبي من حديث محمد بن النضر بن محمد الأودي عن أبيه عن سفيان الثوري عن شهاب بن عبد الرحمن بن طارق عن ربعي بن حراش عن حذيفة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( دابة الأرض طولها ستون ذراعا لا يدركها طالب ولا يفوتها هارب فتسم المؤمن بين عينيه مؤمن وتسم الكافر بين عينيه كافر ومعها عصا موسى وخاتم سليمان ) انتهى وبعضه في مستدرك الحاكم وسيأتي بعده

929 الحديث الثالث عشر

سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن الدابة من أين تخرج فقال ( من أعظم المساجد حرمة وأكرمها على الله يعني المسجد الحرام )

قلت رواه الحاكم في مستدركه في كتاب الفتن من حديث طلحة بن عمرو

تخريج الأحاديث والآثار · الجزء ٣ · الصفحة ١٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تخريج الأحاديث والآثارج ٣ · ص ١٩