قضيب يهوي إلى كل صنم منها فيخر لوجهه ويقول جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا حتى مر عليها كلها
انتهى وقال تفرد به ابن إسحاق
وذكره الثعلبي ثم البغوي الحديث بلفظ المصنف من غير سند
وقال السهيلي في الروض الأنف واعتراض ابن الزبعري عنه غير لازم فإن الخطاب مخصوص بقريش وما يعبدون من الأصنام وكذلك أتى بما الواقعة على ما لا يعقل
انتهى
وهذا منقوص بما في متن الواحدي أن ابن الزبعري قال يا محمد هذا شيء لآلهتنا خاصة أو لكل من عبد من دون الله فقال لا بل لكل من عبد من دون الله فقال خصمتك ورب الكعبة . . . وفي متن السيرة قريب من ذلك
806 قوله
روي أن عليا رضي الله عنه قرأ الآية المذكورة ثم قال أنا منهم وأبو بكر وعمر وعثمان وطلحة والزبير وسعد وعبد الرحمن بن عوف ثم أقيمت الصلاة فقام يجر رداءه وهو يقول لا يسمعون حسيسها
قلت رواه ابن أبي حاتم والثعلبي وابن مردويه في تفاسيرهم من حديث محمد بن الحسن بن أبي يزيد الهمداني حدثنا ليس بن أبي سليم عن ابن عم النعمان