تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

756 الحديث السادس عشر

وعن النبي صلى الله عليه وسلم قال من قرأ عند مضجعه قل إنما أنا بشر مثلكم كان له في مضجعه نور يتلألأإلى مكة حشو ذلك النور ملائكة يصلون عليه حتى يقوم وإن كان مضجعه بمكة كان له نور يتلألأ من مضجعه إلى البيت المعمور حشو ذلك النور ملائكة يصلون عليه حتى يستيقظ )

قلت رواه إسحاق بن راهويه في مسنده مختصرا أخبرنا النضر بن شميل حدثنا أبو قرة الأسدي ثم الصيداوي رجل من أهل البادية قال سمعت سعيد بن المسيب يحدث عن عمر بن الخطاب قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( من قرأ في ليلته فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا كان له نور من عدن أبين إلى مكة حشوة الملائكة )

انتهى

وكذلك رواه البزار في مسنده بهذا السند والمتن بحروفه وقال هذا حديث لا نعلمه يروى عن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد

انتهى

وبهذا الإسناد رواه الثعلبي في تفسيره لكنه زاد ( يصلون عليه ويستغفرون له )

انتهى

ورواه ابن مردويه في تفسيره بسنديه المذكورين في آل عمران ومتن المصنف سواء

تخريج الأحاديث والآثار · الجزء ٢ · الصفحة ٣١٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تخريج الأحاديث والآثارج ٢ · ص ٣١٧