تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

697 الحديث السابع

قال النبي صلى الله عليه وسلم ( فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأة يتزوجها فهجرته إلى ما هاجر إليه )

قلت رواه الإئمة الستة في كتبهم من حديث عمر بن الخطاب قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إنما الأعمال بالنيات ولكل امرئ ما نوى فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو امرأة يتزوجها فهجرته إلى ما هاجر إليه )

انتهى

698 قوله

قالت عائشة نحلني أبو بكر كذا

قلت رواه مالك في الموطأ أخبرنا ابن شهاب الزهري عن عروة عن عائشة أن أبا بكر نحلني جذاذ عشرين وسقا من ماله بالعالية فلما حضرته الوفاة قال ما من الناس أحد أحب إلى . . . الحديث وسيأتي تمامه في سورة فاطر

699 الحديث الثامن

عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( رضا الله من رضا الوالدين وسخطه في سخطهما )

قلت رواه الترمذي في كتابه في باب البر والصلة من حديث خالد بن الحارث حدثنا شعبة عن يعلي بن عطاء عن أبيه عن عبد الله بن عمرو عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( إن رضا الرب في رضا الوالد وسخط الرب في سخط الوالد )

انتهى

ثم أخرجه عن محمد بن جعفر غندر حدثنا شعبة به موقوفا قال وهذا أصح

تخريج الأحاديث والآثار · الجزء ٢ · الصفحة ٢٦٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تخريج الأحاديث والآثارج ٢ · ص ٢٦٣