تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عنق البعير.

وعن مسلمة بن الأكوع (رضى الله عنه) قال: @HAD027 خفت أزواد القوم وأملقوا فأتوا النبي (صلى الله عليه وسلم) ليستأذنوه في نحر إبلهم، فأذن لهم فلقيهم عمر فأخبروه فقال: ما بقاؤكم بعد إبلكم؟

@HAD017 فدخل على النبي (صلى الله عليه وسلم) فقال: يا رسول الله ما بقاؤهم بعد إبلهم؟

@HAD059 فقال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): «ناد في الناس يأتون بفضل أزوادهم» فبسط لذلك نطعا وجعلوه على النطع فقام رسول الله (صلى الله عليه وسلم) فدعا وبرك عليه ثم دعاهم بأوعيتهم فاحتثى الناس حتى فرغوا ثم قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): «أشهد أن لا إله إلا الله وإني رسول الله» (1)

. وفي رواية عن أبي هريرة أو أبي سعيد (رضى الله عنه) في غزوة تبوك قال: @HAD063 اجتمع على النطع سني يسير فدعا النبي (صلى الله عليه وسلم) بالبركة ثم قال: خذوا في أوعيتكم، فأخذوا حتى ما تركوا في العسكر وعاء إلا ملأوه قال: وأكلوا حتى شبعوا وفضلت فضلة فقال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): «أشهد أن لا إله إلا الله وإني رسول الله، لا يلقى الله بهما عبد غير شاك فيحجب عن الجنة» (2)

. وروى أنس أن أبا طلحة قال لأم سليم: @HAD019 لقد سمعت صوت رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ضعيفا أعرف فيه الجوع فهل عندك من شيء؟

@HAD066 فقالت: فأخرجت أقراصا من شعير ثم أخذت خمارا لها فلففت الخبز ببعضه ثم دسته تحت يدي وردتني ببعضه ثم أرسلتني إلى رسول الله (صلى الله عليه وسلم) قال: فذهبت به فوجدت رسول الله (صلى الله عليه وسلم) جالسا في المسجد ومعه الناس فقمت عليهم فقال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) «أرسلك أبو طلحة؟» قال قلت: نعم، فقال: «بطعام»؟

@HAD050 قلت: نعم فقال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) لمن معه: «قوموا» قال: فانطلق فانطلقت بين أيديهم حتى جئت أبا طلحة فأخبرته، قال أبو طلحة: يا أم سليم قد جاء رسول الله (صلى الله عليه وسلم) بالناس وليس عندنا ما نطعمهم، قالت: الله ورسوله أعلم.

@HAD046 قال: فانطلق أبو طلحة حتى لقي رسول الله (صلى الله عليه وسلم) فأقبل رسول الله (صلى الله عليه وسلم) معه حتى دخلا فقال رسول الله: «هلمي ما عندك يا أم سليم» فأتت بذلك الخبز فأمر به رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ففت

نظم درر السمطين في فضائل المصطفى و المرتضى و البتول و السبطين(ع) · الصفحة ٧٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

نظم درر السمطين في فضائل المصطفى و المرتضى و البتول و السبطين(ع)ص ٧٠