تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

@HAD0103 الخدين، ضليع الفم، مفلج الأسنان، دقيق المسربة، كأن عنقه جيد دمية في صفاء الفضة معتدل الخلق، بادن متماسك، سواء البطن والصدر، عريض الصدر، بعيد ما بين المنكبين، فخم الكراديس، أنور المتجرد، موصول ما بين اللبة والسرة بشعر يجري كالخط، عاري الثديين والبطن مما سوى ذلك، أشعر الذراعين والمنكبين وأعالي الصدر، طويل الزندين، رحب الراحة، شئن الكفين والقدمين، مسائل الأطراف، أو قال: شائل الأطراف خمصان الأخمصين، مسح القدمين ينبو عنهما الماء إذا زال قلعا، يخطو تكفيا ويمشي هونا، ذريع المشية إذا مشى كأنما ينحط من صبب، وإذا التفت التفت جميعا، خافظ الطرف، نظره إلى الأرض أطول (1)@HAD012 من نظره السماء جل نظره الملاحظة. [يسوق أصحابه] يبدر من لقيه بالسلام (2)@HAD02 .

@HAD05 قال الحسن: وسألت خالي (3)@HAD012 فقلت: صف لي منطق رسول الله (صلى الله عليه وسلم)؟

@HAD0116 فقال: كان متواصل الأحزان، دائم الفكرة، ليست له راحة طويل الصمت لا يتكلم في غير حاجة، يفتتح الكلام ويختمه بأشداقه، ويتكلم بجوامع الكلم، فضل لا فضول ولا تقصير، [دمث] ليس بالجافي ولا المهين، يعظم النعمة، وإن دقت لا يذم منها شيئا غير أنه لم يكن يذم ذواقا ولا يمدحه ولا تغضبه الدنيا وما كان لها، فإذا تعدى الحق لم يقم لغضبه شيء حتى ينتصر له، لا يغضب لنفسه، ولا ينتصر لها، إذا شاء أشار بكفه كلها، وإذا تعجب قلبها، وإذا تحدث اتصل بها وضرب براحة اليمين بطنها بإبهامه اليسرى وإذا غضب أعرض وأشاح، جل ضحكه التبسم [ويفتر عن مثل حب الغمام]

. وقال الحسن: فكتمته عن الحسين زمانا ثم حدثته فوجدته قد سبقني إليه فسألته عما

نظم درر السمطين في فضائل المصطفى و المرتضى و البتول و السبطين(ع) · الصفحة ٦١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

نظم درر السمطين في فضائل المصطفى و المرتضى و البتول و السبطين(ع)ص ٦١