تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

@HAD02 يجلس العبد» (1)

. وعن ابن عباس عن عمر (رضى الله عنه) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): @HAD015 «لا تطروني كما أطرت النصارى ابن مريم إنما أنا عبد فقولوا عبد الله ورسوله» (2)

، والاطراء مجاوزة الحد في المدح والكذب فيه.

وعن أنس (رضى الله عنه): @HAD047 أن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) كان إذا صافح الرجل لم ينزع يده من يده حتى يكون هو الذي ينزع يده، ولا يصرف وجهه عن وجهه حتى يكون هو الذي يصرف وجهه عن وجهه، ولم ير مقدما ركبتيه بين يدي جليس له قط (3)

. وعن خارجة بن زيد بن ثابت قال: @HAD064 دخل نفر على زيد بن ثابت (رضى الله عنه) فقالوا له: حدثنا حديث رسول الله (صلى الله عليه وسلم)؟ قال: ما ذا أحدثكم كنت جاره فكان إذا نزل عليه الوحي بعث إلي فكتبت له، فكان إذا ذكرنا الدنيا ذكرها معنا وإذا ذكرنا الآخرة ذكرها معنا، وإذا ذكرنا الطعام ذكره معنا فكل هذا أحدثكم عن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) (4)

. وعن الأسود قال: سألت عائشة (رض) ما كان رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يصنع في بيته؟

فقالت: @HAD013 يكون في مهن أهله- يعني خدمة أهله- فإذا حضرت الصلاة خرج إلى الصلاة (5)

. عن عميرة قالت: قلت لعائشة: @HAD08 ما كان يعمل رسول الله في بيته؟

@HAD013 قالت: كان بشرا من البشر يعلى ثوبه ويحلب شاته ويخدم نفسه (6)

. وعن عائشة (رض) @HAD015 أنها سألت هل كان رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يعمل في بيته؟

@HAD017 قالت: نعم كان رسول الله يخصف نعله ويخبط ثوبه ويعمل في بيته كما يعمل أحدكم

نظم درر السمطين في فضائل المصطفى و المرتضى و البتول و السبطين(ع) · الصفحة ٥٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

نظم درر السمطين في فضائل المصطفى و المرتضى و البتول و السبطين(ع)ص ٥٦