ما بين المنكبين، فسلم على النبي (صلى الله عليه وآله) ورحب به، ثم التفت إلي فقال السلام عليك يا رابع الخلفاء ورحمة الله وبركاته، أليس كذلك هو يا رسول الله فقال له رسول الله (صلى الله عليه وآله)، بلى، ثم مضى فقلت:
يا رسول الله ما هذا الذي قال لي هذا الشيخ وتصديقك له؟ قال: أنت كذلك والحمد لله، إن الله تعالى قال في كتابه: 05 (إني جاعل في الأرض خليفة) والخليفة المجعول فيها آدم (عليه السلام) وقال عز وجل: 011 (يا داود إنا جعلناك خليفة في الأرض فاحكم بين الناس بالحق) وهو الثاني، وقال عز وجل حكاية عن موسى حين قال لهارون: 05 (اخلفني في قومي وأصلح) فهو هارون إذا استخلفه موسى (عليه السلام) على، قومه وهو الثالث وقال الله تعالى: 011 (وأذان من الله ورسوله إلى الناس يوم الحج الأكبر) فكنت أنت المبلغ عن الله تعالى وعن رسوله، وأنت وصيي ووزيري وقاضي ديني والمؤدي عني، فأنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي، فأنت رابع الخلفاء كما سلم عليك الشيخ أو لا تدري من هو؟ قلت: لا، قال: ذاك أخوك الخضر (عليه السلام) فأعلم»/ 180 «تعال يا علي، أنه يحل لك في المسجد ما يحل لي، يا علي ألا ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلا النبوة»/ 175 «تلك سيدة نساء عالمها وأنت سيدة نساء عالمك، أما وقد زوجتك سيدا في الدنيا وسيدا في الآخرة»/ 237 «ثبت ملكه»/ 72 «جعلت لنا الأرض كلها مسجدا وجعلت تربتها لنا طهورا»/ 20 «جعلت لي الأرض مسجدا وطهورا»/ 20 «حرمة الإسلام، وحرمتي، وحرمة رحمي»/ 299 «حسن وحسين عمهما جعفر بن أبي طالب، وعمتهما أم هانئ بنت أبي طالب، أيها الناس ألا أخبركم بخير الناس خالا وخالة؟»/ 272 «حسين مني وأنا من حسين، أحب الله من أحب حسينا، حسين سبط من الأسباط»/ 266 «حي على الطهور المبارك»/ 67 «حين أنزل عليه 04 (وأنذر عشيرتك الأقربين) : «يا معشر قريش اشتروا أنفسكم من الله لا أغني عنكم من الله شيئا، يا بني عبد المطلب لا أغني عنكم من الله شيئا، يا صفية عمة رسول الله لا أغني عنك من الله شيئا، يا فاطمة بنت محمد سليني من مالي ما شئت لا أغني عنك من الله شيئا» «دعي لي اخي فإنه أول الناس بي إسلاما»/ 82