تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

من الأنبياء يصلي حتى يبلغ محرابه، ونصرت بالرعب مسيرة شهر، وكان النبي يبعث خاصة إلى قومه وبعثت إلى الجن والإنس، وكانت الأنبياء يعزلون الخمس وتجيء النار فتأكله، وأمرت أن أقسمه في فقراء أمتي، ولم يبق نبي إلا أعطي سواه وأخرت أنا شفاعتي لأمتي»/ 29 «أعطيت صهرا مثلي، وأعطيت مثل زوجتك فاطمة ولم أعطها، وأعطيت مثل الحسن والحسين»/ 148 «أفيكم أحد يطهره كتاب الله غيري حين سد رسول الله أبواب»/ 132 «ألا إن الحسين بن علي أعطي من الفضل ما لم يعطه أحد من ولد آدم ما خلا يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم خليل الرحمن»/ 264 «ألا إن هذا أول من آمن بي وأول من يصافحني يوم القيامة»/ 78 «ألا أدلكم على خير الناس جدا وجدة»/ 272 «ألا تشغلين عني هذين» فأخذتهما ثم أفلتا فجاء فوثبا «كيف لا أحبهما وهما ريحانتاي من الدنيا» فقال جبريل: أما إن أمتك تقتله»/ 274 «ألا لا يحل المسجد لجنب وحائض إلا لرسول الله وعلي وفاطمة والحسن والحسين»/ 140 «ألست أولى بكل مؤمن من نفسه؟»/ 144 «أما الحسن فإن له هيبتي وسؤددي، وأما الحسين فإن له جرأتي وجودي»/ 271 «أما أنك ستلقى بعدي جهدا»/ 151 «أما أنه سيحمل ثقلها غيرك ويكون أجرها لك»/ 245 «أما بعد أيها الناس إنما أنا بشر يوشك أن يأتيني رسول ربي فأجيب، وأنا تارك فيكم ثقلين:

أولهما كتاب الله فيه الهدى والنور، فخذوا بكتاب الله واستمسكوا به، وأهل بيتي أذكركم الله في أهل بيتي، أذكركم الله في أهل بيتي، أذكركم الله في أهل بيتي»/ 290 «أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه»/ 127 «أما ترضين أن زوجك أول المسلمين إسلاما»/ 82 «أما ترضين أنك سيدة نساء العالمين»/ 237 «أما ترضين أن زوجتك أقدم أمتي إسلاما، وأكثرهم علما، وأعظمهم حلما»/ 245 «أنا المنذر وعلي الهادي، وبك يا علي يهتدي المهتدون من بعدي»/ 110 «أنا حرب لمن حاربهم، وسلم لمن سالمهم»/ 291

نظم درر السمطين في فضائل المصطفى و المرتضى و البتول و السبطين(ع) · الصفحة ٣١٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

نظم درر السمطين في فضائل المصطفى و المرتضى و البتول و السبطين(ع)ص ٣١٩