«إن أنجاكم من أهوالها ومواطنها أكثركم علي صلاة»/ 41 «إن أوليائي المتقون، وإن كان نسب أقرب من نسب لا يأتي الناس بالأعمال، وتأتوني بالدنيا تحملونها على رقابكم، فتقولون يا محمد، فأقول هكذا»/ 294 «إن أولى الناس لي يوم القيامة أكثرهم علي صلاة»/ 40 «إن أهل بيتي هؤلاء يرون أنهم أولى الناس بي وليس كذلك، إن أوليائي منكم المتقون من كانوا حيث كانوا؛ اللهم إني لا أحل لهم فساد ما أصلحت»/ 294 «إن بني هاشم بن المغيرة استأذنوني في أن ينكحوا ابنتهم علي بن أبي طالب فلا آذن لهم، لا آذن لهم، لا آذن لهم إلا أن يريد ابن أبي طالب أن يطلق ابنتي وينكح ابنتهم، فإنما هي بضعة مني يريبني ما أرابها ويؤذيني ما آذاها»/ 234 «أنت مني بمنزلة هارون من موسى»/ 189 «إن جبرئيل أتاه فقال له: من ذكرت عنده فلم يصل عليك فمات أبعده الله قل: آمين، فقلت:
آمين»/ 41 «إن جبرئيل كان عندي آنفا فقال: إن أمتك ستقتله بعدك بأرض يقال لها كربلاء، فتريد أن أريك تربته يا محمد؟ فتناول جبريل من ترابها»/ 274 «إن جبريل كان يأتيني فيعارضني بالقرآن مرة وإنه أتاني العام فعارضني به مرتين، ولا أرى أجلي إلا قد حضر أما ترضين أن تكوني سيدة نساء المؤمنين أو سيدة نساء هذه الأمة»/ 237 «إن ذاكرك أحد فقل: أنا عبد الله وأخو رسوله»/ 116 «إن رجالا يجدون في أنفسهم أني أسكنت عليا في المسجد، والله ما أخرجتهم ولا أسكنتهم، إن الله أوصى الى موسى وأخيه (ان تبوءا لقومكما بمصر بيوتا واجعلوا بيوتكم قبلة واقيموا الصلاة) وأمر موسى أن لا يسكن مسجده ولا ينكح فيه ولا يدخله إلا هارون وذريته، وان عليا بمنزلة هارون من موسى»/ 175 «إن شيعتهم آخذون بحجزهم يوم القيامة، وإنهم لن يدخلوكم في باب ضلالة، ولن يخرجوكم من باب هدى»/ 299 «انظروا إلى ذوي أرحامكم فصلوهم يهون الله عليكم الحساب، الله الله في الأيتام»/ 208 «إن فاطمة أحصنت فرجها فحرم الله ذريتها على النار»/ 237 «إنك إلى خير»/ 166