@HAD048 وفي رواية: فلما فرغوا أخذ رسول الله (صلى الله عليه وسلم) كساء له فدكيا فأداره عليهم، ثم أخذ طرفيه بيده اليسرى ثم رفع اليمنى فقال: «اللهم هؤلاء أهل بيتي وحامتي، اللهم أذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا، أنا حرب لمن حاربهم وسلم لمن سالمهم» (1)
. وعن نفيع بن الحارث عن أبي الحمراء قال: @HAD054 كان النبي (صلى الله عليه وسلم) يجيء عند صلاة كل فجر فيأخذ بعضادة هذا الباب ثم يقول: «السلام عليكم يا أهل البيت ورحمة الله وبركاته». ثم يقول: «الصلاة رحمكم الله، إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا»، قال قلت: يا أبا الحمراء من كان في البيت؟
@HAD010 قال: علي وفاطمة والحسن والحسين (عليهم السلام) (2)
. قال الإمام فخر الدين محمد بن عمر الرازي (رحمه الله): جعل الله تعالى أهل بيت النبي (صلى الله عليه وسلم) مساوين له في خمسة أشياء: أحدها المحبة، قال الله تعالى: 03 فاتبعوني يحببكم الله (3).
وقال لأهل بيته: 09 قل لا أسئلكم عليه أجرا إلا المودة في القربى (4).
والثاني: تحريم الصدقة.
قال (صلى الله عليه وسلم): @HAD012 «لا تحل الصدقة لمحمد ولا لآل محمد إنما هي أوساخ الناس»
. والثالث: الطهارة، قال الله: 06 طه. ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى (5)- أي يا طاهر- وقال لأهل بيته: 03 ويطهركم تطهيرا (6).
والرابع: في السلام قال: السلام عليك أيها النبي، وقال لأهل بيته: 03 سلام على إلياسين (7).
والخامس: في الصلاة على النبي (صلى الله عليه وسلم) وعلى الآل في التشهد (8).