ذكر المكافأة لمن أسدى إلى أهل بيته معروفا عند لقائه يوم القيامة
روى عثمان بن عفان (رضى الله عنه) قال: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يقول: @HAD019 «من صنع صنيعة إلى أحد من ولد عبد المطلب فلم يكافئه في هذه الدنيا فعلي مكافأته غدا إذا لقيني» (1)
. وفي رواية أهل البيت (عليهم السلام) عن علي (رضى الله عنه) أن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) قال: @HAD015 «أيما رجل صنع إلى رجل من ولدي صنيعة فلم يكافئه عليها فأنا المكافئ له عليها» (2)
. وفي رواية عنه قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): @HAD09 «من صنع إلى أهل بيتي يدا كافأته يوم القيامة» (3)
. [اختيار الله لهم الآخرة]، وتحذيره لهم من الدنيا، وحثهم على طاعة الله، واتقائه وخشيته، وتحذيرهم وأن لا يكون أحد أقرب إليه منهم بالتقوى يوم القيامة
عن عبد الله بن مسعود (رضى الله عنه) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): @HAD07 «إنا أهل بيت اختار الله لنا الآخرة» (4)
. وروى أبو هريرة (رضى الله عنه): أن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) قال: @HAD028 «إن أوليائي المتقون، وإن كان نسب أقرب من نسب لا يأتي الناس بالأعمال، وتأتوني بالدنيا تحملونها على رقابكم، فتقولون يا محمد، فأقول هكذا» وأعرض بعطفيه (5)
. وعن معاذ بن جبل (رضى الله عنه) @HAD048 أن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) لما بعثه إلى اليمن خرج معه يوصيه، ثم التفت إلى المدينة فقال: «إن أهل بيتي هؤلاء يرون أنهم أولى الناس بي وليس كذلك، إن أوليائي منكم المتقون من كانوا حيث كانوا؛ اللهم إني لا أحل لهم فساد ما أصلحت» (6)
.