تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

@HAD018 والعرب فهو لأحد ثلاث: إما منافق، وإما لزانية، وإما امرؤ حملته أمه في غير طهر» (1)

. وروى زيد بن أرقم (رضى الله عنه) قال: أقبل رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يوم حجة الوداع فقال: @HAD028 «إني فرطكم على الحوض وإنكم تبعي، وإنكم توشكون أن تردوا علي الحوض، فأسألكم عن ثقلي كيف خلفتموني فيهما»، فقام رجل من المهاجرين فقال: ما الثقلان؟

@HAD027 قال: «الأكبر منهما كتاب الله، سبب طرفه بيد الله، وسبب طرفه بأيديكم فتمسكوا به، والأصغر عترتي، فمن استقبل قبلتي وأجاب دعوتي فليستوص لهم خيرا»

. أو كما قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): @HAD039 «فلا تقتلوهم ولا تقهروهم، ولا تقصروا عنهم، وإني سألت لهم اللطيف الخبير فأعطاني أن يردوا علي الحوض كهاتين»- وأشار بالمسبحتين- «ناصرهما إلي ناصر، وخاذلهما إلي خاذل، ووليهما لي ولي، وعدوهما لي عدو» (2)

. وورد عنه (صلى الله عليه وسلم) أنه قال: @HAD09 «النجوم أمان لأهل السماء وأهل بيتي أمان لأمتي»

، @HAD04 وفي رواية:

@HAD02 «لأهل الأرض» (3)

. وروى عمر بن الخطاب (رضى الله عنه) أن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) قال: @HAD011 «كل نسب وسبب منقطع يوم القيامة إلا نسبي وسببي» (4)@HAD012 ولأجل ذلك تزوج عمر أم كلثوم بنت علي (رضى الله عنه)

. @HAD084 وروي أن عمر بن الخطاب (رضى الله عنه) خطب إلى علي (رضى الله عنه) ابنته أم كلثوم، وهي من فاطمة بنت رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وقال علي: إنها صغيرة فقال عمر: زوجنيها يا أبا الحسن فإني أرغب في ذلك، سمعت رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يقول: «كل نسب وصهر ينقطع إلا ما كان من نسبي وصهري»، فقال علي: إني مرسلها إليك تنظر إليها فأرسلها إليه وقال لها: اذهبي إلى عمر فقولي له:

@HAD034 يقول لك علي: رضيت الحلة، فأتته، فقالت له ذلك فقال: نعم رضي الله عنك، فزوجه إياها في سنة سبع عشرة من الهجرة، وأصدقها على ما نقل أربعين ألف درهم، فلما عقد بها جاء

نظم درر السمطين في فضائل المصطفى و المرتضى و البتول و السبطين(ع) · الصفحة ٢٩٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

نظم درر السمطين في فضائل المصطفى و المرتضى و البتول و السبطين(ع)ص ٢٩٢