تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

@HAD08 في أهل بيتي، أذكركم الله في أهل بيتي» (1)

. @HAD019 وفي رواية: كتاب الله هو حبل الله من اتبعه كان على الهدى، ومن تركه كان على الضلالة (2)

. قوله (صلى الله عليه وسلم): @HAD05 «وأنا تارك فيكم ثقلين»

، سماهما ثقلين، لأن الأخذ بهما والعمل بهما والمحافظة على رعايتهما ثقيل، وقد جعلهما ثقلين؛ لأن كل نفيس وخطير ثقل، ومنه الثقلان الإنس والجن، لأنهما فضلا بالتميز على سائر الحيوان، وكل شيء له وزن وقدر يتنافس فيه فهو ثقل، وسماهما بذلك إعظاما لقدرهما، وفسروا قوله تعالى: 05 إنا سنلقي عليك قولا ثقيلا (3)، أن أوامر الله وفرائضه ونواهيه لا تؤدى إلا بتكلف ما يثقل، وقيل: ثقيلا أي له وزن.

قال زيد بن أرقم (رضى الله عنه): @HAD020 أهل بيته أهله وعصبته الذين حرموا الصدقة بعده: آل علي وآل عقيل وآل جعفر وآل عباس (4)

. وعن أبي سعيد الخدري (رضى الله عنه) قال: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يقول: @HAD037 «يا أيها الناس إني تركت فيكم ما أخذتم به لن تضلوا بعدي، أحدهما أكبر من الآخر: كتاب الله ممدود بين السماء والأرض، وعترتي أهل بيتي، ألا وإنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض غريب» (5)

. وعن جابر (رضى الله عنه) قال: @HAD038 رأيت رسول الله (صلى الله عليه وسلم) في حجته يوم عرفة، وهو على ناقته القصواء يخطب، فسمعته يقول: «يا أيها الناس إني تركت فيكم ما إن أخذتم به لن تضلوا، كتاب الله وعترتي أهل بيتي» (6)

. وعن زيد بن أرقم أن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) قال لعلي وفاطمة والحسن والحسين: @HAD02 «أنا حرب

نظم درر السمطين في فضائل المصطفى و المرتضى و البتول و السبطين(ع) · الصفحة ٢٩٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

نظم درر السمطين في فضائل المصطفى و المرتضى و البتول و السبطين(ع)ص ٢٩٠