ذكر قول النبي (صلى الله عليه وسلم) هما ريحاناي من الدنيا
وما ورثهما النبي من المفاخر التي لم يشركهما فيها أحد غيرهما
روت زينب بنت أبي رافع قالت: @HAD043 أتت فاطمة بنت رسول الله (صلى الله عليه وسلم) بابنيها إليه في شكواه فقالت له: يا رسول الله (صلى الله عليه وسلم) هذان ابناي فورثهما شيئا فقال: «أما الحسن فإن له هيبتي وسؤددي، وأما الحسين فإن له جرأتي وجودي» (1)
. وعن فاطمة بنت رسول الله (صلى الله عليه وسلم) قالت: @HAD021 قلت يا رسول الله انحل ابني الحسن والحسين فقال: «أنحل الحسن المهابة والحلم، وأنحل الحسين السماحة والحرمة» (2)
. @HAD015 وفي رواية: نحلت هذا الكبير المهابة والحلم، ونحلت الصغير المحبة والرضى (3)
. وروى ابن عمر (رضى الله عنه) قال: @HAD08 «إن الحسن والحسين هما ريحاناي من الدنيا» (4)@HAD06 أي يتروح إليهما ويسر بهما (5)
. وعن ابن عباس (رضى الله عنه) قال: @HAD038 كان رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يعوذ الحسن والحسين ويقول: «إن أباكما- يعني إبراهيم- كان يعوذ بهما إسماعيل وإسحاق، أعيذكما بكلمات الله التامة من كل شيطان وهامة ومن كل عين لامة» (6)
. وروى ابن عمر (رضى الله عنه) @HAD013 أنه كان للحسن والحسين تعويذان فيهما من زغب جناح جبريل (عليه السلام) (7)
. وروى إسحاق بن سليمان بن علي بن عبد الله بن عباس قال: سمعت أبي يوما يحدث @HAD014 أنهم كانوا عند هارون الرشيد أمير المؤمنين فقال: حدثني أمير المؤمنين المهدي عن أمير