تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر تزويج فاطمة بعلي (عليهما السلام)

أنبأنا الشيخ أبو اليمن عبد الصمد بن عساكر الدمشقي أبو المؤيد بن أحمد بن علي كتابة أن أبا عبد الله بن الفضل بن أحمد الصاعدي إجازة قال: إن الإمام الحافظ أبا بكر أحمد ابن الحسين البيهقي بسنده إلى ابن أبي نجيح عن أبيه عن رجل سمع عليا (رضى الله عنه) بالكوفة يقول: @HAD029 أردت أن أخطب إلى رسول الله بنت فاطمة، فذكرت أنه لا شيء لي، ثم ذكرت عائدته وصلته فخطبتها، فقال: أين درعك الحطيمة التي أعطيتكها يوم كذا وكذا؟

@HAD053 قلت: هي عندي قال: فأعطها إياها ثم قال: لا تحدثا شيئا حتى آتيكما فأتانا وعلينا قطيفة أو كساء، فلما رأيناه دسسناه، فدعا بماء فأتى بإناء فدعا فيه ثم رشه علينا فقلت: يا رسول الله (صلى الله عليه وسلم): أينا أحب إليك؟ قال: «هي أحب إلي منك وأنت أعز علي منها» (1)

. قال الحافظ أبو بكر: قلت الصواب، فلما رأيناه خشخشنا قال: مكانكما، أي تحركنا، هكذا رواه الحميدي وغيره عن سفيان وقد ذكرنا في كتاب «دلائل النبوة» ومغازي رسول الله (صلى الله عليه وسلم) بعد قصة بدر عن محمد بن إسحاق بن بشار عن ابن أبي نجيح عن مجاهد عن علي أتم من ذلك في الخطبة والتزويج دون ما بعدها من رش الماء.

روى أبو داود السجستاني؛ بسنده إلى قتادة عن الحسن عن أنس بن مالك قال: @HAD032 أتى أبو بكر النبي (صلى الله عليه وسلم) فجلس بين يديه فقال: يا رسول الله قد علمت نصيحتي وقدمي في الإسلام وأني وأني قال: وما ذاك؟

@HAD015 قال: تزوجني فأعرض عنه، فأتى عمر فقال: هلكت وأهلكت قال: وما ذاك؟

@HAD050 قال: خطبت فاطمة إلى النبي (صلى الله عليه وسلم) فأعرض عني، قال: فانتظر حتى آتيه فأسأل مثل ما سألت، فأتى عمر النبي (صلى الله عليه وسلم) فجلس إليه فقال: يا رسول الله قد علمت نصيحتي وقدمي في الإسلام وأني وأني فقال: وما ذاك؟

نظم درر السمطين في فضائل المصطفى و المرتضى و البتول و السبطين(ع) · الصفحة ٢٤١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

نظم درر السمطين في فضائل المصطفى و المرتضى و البتول و السبطين(ع)ص ٢٤١