تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

@HAD01 فاطمة (1)

. وقالت عائشة أيضا: @HAD056 ما رأيت أحدا أشبه كلاما بكلام رسول الله (صلى الله عليه وسلم) من فاطمة، وكانت إذا دخلت على النبي (صلى الله عليه وسلم) فسلمت قام النبي إليها، فأخذ بيدها ورحب بها وقبلها وأجلسها في مجلسه، وكان النبي (صلى الله عليه وسلم) إذا دخل عليها فعلت به مثل ذلك (2)

. وروى أنس (رضى الله عنه) قال: @HAD053 سألت أمي عن صفة فاطمة بنت رسول الله فقالت: يا بني أشبه الناس برسول الله (صلى الله عليه وسلم) بيضاء مشربة حمرة، كأنها القمر ليلة البدر أو كأنها الشمس كفر غماما، لها شعرة سوداء تعثر فيها، قال عبد الله بن المثنى الأنصاري أحد رواة هذا الحديث: كانت فاطمة كما قال الشاعر:

بيضاء تسحب من قيام شعرها    وتغيب فيه وهو جثل أسحم

فكأنها فيه نهار مشرق    وكأنه ليل عليها مظلم (3)

وعن عمران بن دينار @HAD025 أن فاطمة لم تضحك بعد النبي (صلى الله عليه وسلم) حتى قبضت، لما لحقها من شدة الحزن على أبيها (صلى الله عليه وسلم) (4)

. قال ابن شهاب: @HAD033 وتوفيت فاطمة بعد رسول الله (صلى الله عليه وسلم) بستة أشهر، وقيل: مائة يوم، وروي أنها عاشت بعد رسول الله (صلى الله عليه وسلم) شهرين والصحيح الأول (5)

، وعن علي (رضى الله عنه) @HAD036 أن فاطمة بنت رسول الله (صلى الله عليه وسلم) جاءت إلى قبر النبي (صلى الله عليه وسلم) فوقعت عليه ثم أخذت قبضة من تراب القبر فوضعتها على عينيها وبكت وأنشأت تقول:

ما ذا على من شم تربة أحمد    أن لا يشم مدى الزمان غواليا

صبت علي مصائب لو أنها    صبت على الأيام صرن لياليا (6)

قال أبو بكر بن بني شيبة: @HAD012 بلغني أن فاطمة (رض) توفيت وهي بنت تسع وعشرين سنة

نظم درر السمطين في فضائل المصطفى و المرتضى و البتول و السبطين(ع) · الصفحة ٢٣٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

نظم درر السمطين في فضائل المصطفى و المرتضى و البتول و السبطين(ع)ص ٢٣٨