تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

@HAD01 بفاطمة (1)

. وعن ثوبان (رضى الله عنه) قال: @HAD0115 كان النبي (صلى الله عليه وسلم) إذا سافر آخر عهده بإنسان من أهله فاطمة، وإن أول من يدخل أو يسلم إذا قدم فاطمة، فقدم النبي (صلى الله عليه وسلم) من غزاة له فأتاها وإذا هو يمسح على بابها، ورأى على الحسن والحسين قلبين من فضة، فرجع ولم يدخل عليها، فلما رأت فاطمة ذلك ظنت أنه لم يدخل عليها من أجل ما رأى، فهتكت الستر ونزعت القلبين من الصبيين فقطعهما فبكى الصبيان، وأرسلت بذلك إلى رسول الله (صلى الله عليه وسلم) فقال: «يا ثوبان اشتر لفاطمة قلادة من عصب وسوارا من عاج، فإن هؤلاء أهل بيتي ولا أحب أن يأكلوا طيباتهم في حياتهم الدنيا» (2)

. قول النبي لفاطمة: إن الله يغضب لغضبك ويرضى لرضاك:

عائشة (رض) قالت: @HAD034 كان رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يكثر من تقبيل فاطمة (رض) فقلت: يا رسول الله (صلى الله عليه وسلم) أراك تكثر تقبيل فاطمة فقال: «اني إذا اشتقت إلى رائحة الجنة قبلتها» (3)

. وقد روى ابن عباس (رضى الله عنه) أن النبي (صلى الله عليه وسلم) قال: @HAD05 «ريح الولد من ريح الجنة» (4)

. عائشة (رض) @HAD015 أنها سألت أي الناس كان أحب إلى رسول الله (صلى الله عليه وسلم)؟

@HAD06 قالت: فاطمة، فقيل: من الرجال؟

@HAD02 قالت: زوجها (5)

. روي علي بن عمر بن علي عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده عن الحسين بن علي عن علي بن أبي طالب (رضى الله عنه) أن النبي (صلى الله عليه وسلم) قال لفاطمة: @HAD04 «إن الله يغضب لغضبك» (6)

.

نظم درر السمطين في فضائل المصطفى و المرتضى و البتول و السبطين(ع) · الصفحة ٢٣٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

نظم درر السمطين في فضائل المصطفى و المرتضى و البتول و السبطين(ع)ص ٢٣٥