تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

@HAD097 ثم أخذ في كتاب الله ثم قال: أنا ابن خاتم النبيين، وأنا ابن البشير النذير، وأنا ابن الداعي إلى الله بإذنه، وأنا ابن السراج المنير، وأنا ابن الذي أرسل رحمة للعالمين، وأنا من أهل البيت الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا، وأنا من أهل البيت الذين كان جبريل (عليه السلام) ينزل فينا ويصعد من عندنا. وأنا من أهل البيت الذين فرض الله مودتهم على كل مسلم، وأنزل الله فيهم: قل لا أسئلكم عليه أجرا إلا المودة في القربى ومن يقترف حسنة نزد له فيها حسنا (1)@HAD07 ، واقتراف الحسنة مودتنا أهل البيت (2)

. وروي عن ابن شهاب الزهري (رحمه الله) قال: @HAD050 دخلت الشام وأنا أريد الغزو، فأتيت عبد الملك ابن مروان لأسلم عليه قال: فوجدته في قبة على فرش تقرب من القائم أو تفوق القائم والناس تحته سماطان فسلمت ثم جلست، فقال لي: يا ابن شهاب أتعلم ما كان في البيت المقدس صباح قتل علي بن أبي طالب؟

@HAD052 قلت: نعم، قال: هلم فقمت من وراء الناس حتى أتيت خلف القبة فحول إلي وجهه وانحنى علي فقال: ما كان؟ قلت: لم يرفع حجر من بيت المقدس إلا وجد تحته دم فقال: لم يبق أحد يعلم بهذا غيري وغيرك، فلا يسمعن هذا منك أحد قال: فما حدثت به حتى توفي (3)

. وعن الزهري: أن أسماء الأنصارية قالت: @HAD016 ما رفع حجر بإيليا، يعني حين قتل علي بن أبي طالبا إلا وجد تحته دم عبيط (4)

. قال الحافظ أبو بكر بن الحسين البيهقي (رحمه الله) قلت: كذا روي في هاتين الروايتين، وقد روي بإسناد صحيح عن الزهري أن ذلك كان حين قتل الحسين بن علي (عليهما السلام) ولعله وجد عند قتلهما جميعا والله أعلم (5).

وروي عن لمح خال المتوكل قال: @HAD010 سمعت سليم بن منصور بن عمار عن أبيه قال:

نظم درر السمطين في فضائل المصطفى و المرتضى و البتول و السبطين(ع) · الصفحة ٢١٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

نظم درر السمطين في فضائل المصطفى و المرتضى و البتول و السبطين(ع)ص ٢١٠