تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

013 ويحرم عليهم الخبائث ويضع عنهم إصرهم والأغلال التي كانت عليهم (1)، ثم قال الله لنبيه (صلى الله عليه وسلم): يا محمد لا أحرم على أمتك الطيبات بذنوبهم كما حرمتها على بني إسرائيل، وحللتها لهم بفضلي ومسألتك، يا محمد لم آمر أمتك بخمسين صلاة كما أمرت بني إسرائيل، بل خففتها عنهم وجعلتها خمسا وأثيبهم ثواب خمسين صلاة بفضلي ومسألتك، كما قال تعالى: 06 من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها (2) يا محمد: لم آمر أمتك في الزكاة بإخراج ربع المال كما أمرت بني إسرائيل، بل جعلت ربع العشر وطهرت بقية مالهم بفضلي ودعائك، يا محمد لم أدع أمتك في نجاسة الذنوب والجنابة والحيض والنفاس إذا لم يجدوا ماء، كما كان لبني إسرائيل وأبحت لهم التيمم بالتراب بفضلي ودعائك كما قال الله: 028 فلم تجدوا ماء فتيمموا صعيدا طيبا فامسحوا بوجوهكم وأيديكم منه ما يريد الله ليجعل عليكم من حرج ولكن يريد ليطهركم وليتم نعمته عليكم لعلكم تشكرون (3).

يا محمد: لا أفسد صلاة أمتك إذا صلوا في غير مسجد وأجعلها مقبولة بفضلي ودعائك كما قال تعالى: 05 فأينما تولوا فثم وجه الله (4).

وقال (صلى الله عليه وسلم): @HAD06 «جعلت لي الأرض مسجدا وطهورا (5)

، و# في رواية: @HAD010 «جعلت لنا الأرض كلها مسجدا وجعلت تربتها لنا طهورا»

(6). يا محمد: لا أحرم على أمتك الطعام والشراب والجماع بعد صلاة العشاء والنوم، كما حرمت على بني إسرائيل، ورخصت لهم في الأكل والشرب والجماع إلى أن يتبين الصبح بفضلي ودعائك. كما قال تعالى: 022 فالآن باشروهن وابتغوا ما كتب الله لكم وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر (7) ورفعت أيضا يا محمد الحساب فيما تأكل أمتك من الفطور والسحور بفضلي

نظم درر السمطين في فضائل المصطفى و المرتضى و البتول و السبطين(ع) · الصفحة ٢٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

نظم درر السمطين في فضائل المصطفى و المرتضى و البتول و السبطين(ع)ص ٢٠