تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فاتحة:

(في ذكر امتنان الله تعالى بنبيه (صلى الله عليه وسلم) على الأمة وكشف الآصار التي كانت من قبلنا عنا بسببه وإزاحة الغمة وذكر نسبه وأسمائه وما شرفه الله به من بين أنبيائه (عليهم السلام)) قال الله تعالى: 029 لقد من الله على المؤمنين إذ بعث فيهم رسولا من أنفسهم يتلوا عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين (1).

وقال تعالى: 025 هو الذي بعث في الأميين رسولا منهم يتلوا عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين (2).

وقال تعالى: 052 الذين يتبعون الرسول النبي الأمي الذي يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والإنجيل يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث ويضع عنهم إصرهم والأغلال التي كانت عليهم فالذين آمنوا به وعزروه ونصروه واتبعوا النور الذي أنزل معه أولئك هم المفلحون (3).

قال محمد بن كعب القرظي (4): إن الله ما بعث نبيا إلا أمره أن يعرض على أمته هذه الآية: 019 لله ما في السماوات وما في الأرض وإن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله (5) فكان إذا عرضها عليهم قالوا: لا نستطيع أن يؤاخذنا الله بما توسوس به نفوسنا، فلما بعث الله محمدا (صلى الله عليه وسلم) أنزلها عليه فآمن بها وعرضها على أصحابه فقالوا: كلفنا من العمل ما

نظم درر السمطين في فضائل المصطفى و المرتضى و البتول و السبطين(ع) · الصفحة ١٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

نظم درر السمطين في فضائل المصطفى و المرتضى و البتول و السبطين(ع)ص ١٧