تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

@HAD014 عز وجل: والوالدات يرضعن أولادهن حولين كاملين لمن أراد أن يتم الرضاعة (1)@HAD011 ، وقال الله تعالى: وحمله وفصاله ثلاثون شهرا (2)@HAD021 فستة أشهر حمله، وحولان تمام الرضاعة، لا حد عليها قال: فخلى عنها، ثم إنها ولدت بعد ذلك لستة أشهر أيضا (3)

. وعن مسروق قال: @HAD063 أتي بامرأة وقد أنكحت في عدتها إلى عمر، فضرب بينهما وجعل صداقها في بيت المال وقال: لا أجيز مهرا أرد نكاحه وقال: لا يجتمعان أبدا فبلغ ذلك عليا فقال: السنة أن لها المهر بما استحل من فرجها ويفرق بينهما، فإذا انقضت عدتها فهو خاطب من الخطاب [فخطب عمر وقال: ردوا الجهالات إلى السنة] فرجع إلى قول علي (4)

. وعن ابن عباس (رضى الله عنه) قال: @HAD024 كنا في جنازة غلام فقال علي لزوج أم الغلام: أمسك عن امرأتك. فقال عمر: ولم يمسك عن امرأته، اخرج مما جئت به؟

@HAD07 فقال: نعم يا أمير المؤمنين يريد يستبرأ (5)@HAD023 رحمها لا يلقى فيه شيئا، فيستوجب به الميراث من أخيه ولا ميراث له، فقال عمر: نعوذ بالله من معضلة لا علي لها (6)

. وقال سعيد بن المسيب: @HAD012 وكان عمر يقول: اللهم لا تبقني لمعضلة ليس لها أبو الحسن (7)@HAD08 ، وقال: لو لا علي لهلك عمر (8)

. وعن نبيط بن شريط قال: @HAD041 خرجت مع علي بن أبي طالب ومعنا عبد الله بن عباس، فلما صرنا إلى بعض حيطان الأنصار وجدنا عمر بن الخطاب جالسا وحده ينكت في الأرض، فقال له علي بن أبي طالب: ما أجلسك يا أمير المؤمنين هاهنا وحدك؟

@HAD017 قال: لأمر همني، فقال له علي: أفتريد أحدنا؟ فقال عمر: إن كان فعبد الله، قال: فتخلى

نظم درر السمطين في فضائل المصطفى و المرتضى و البتول و السبطين(ع) · الصفحة ١٦٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

نظم درر السمطين في فضائل المصطفى و المرتضى و البتول و السبطين(ع)ص ١٦٤