تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

@HAD0144 وحيلة طيب المعيش في الدنيا أربع خصال: القناعة، ونبذ الحقد، وترك الحسد، ومجالسة أهل الخير، وعلى الباب الثاني مكتوب: لا إله إلا الله محمد رسول الله علي ولي الله، لكل شيء حيلة، وحيلة السرور في الآخرة أربع خصال: مسح رأس اليتامى، والتعطف على الأرامل، والسعي في حوائج المسلمين، وتفقد الفقراء والمساكين، وعلى الباب الثالث مكتوب: لا إله إلا الله محمد رسول الله علي ولي الله، لكل شيء حيلة، وحيلة الصحة في الدنيا أربع خصال: قلة الطعام، وقلة الكلام، وقلة المنام، وقلة المشي، وعلى الباب الرابع مكتوب: لا إله إلا الله محمد رسول الله علي ولي الله، من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم جاره، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليبر والديه، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليسكت.

@HAD055 وعلى الباب الخامس مكتوب: لا إله إلا الله محمد رسول الله علي ولي الله، من أراد أن لا يذل فلا يذل، ومن أراد أن لا يشتم فلا يشتم ومن أراد أن لا يظلم فلا يظلم، ومن أراد أن يستمسك بالعروة الوثقى فليستمسك بقول: لا إله إلا الله محمد رسول الله.

@HAD017 وعلى الباب السادس منها مكتوب: لا إله إلا الله محمد رسول الله علي ولي الله.

@HAD040 ومن أحب أن يكون قبره واسعا فسيحا فلينق المساجد، من أحب أن لا تأكله الديدان تحت الأرض فليكنس المساجد، ومن أحب أن لا يظلم لحده فلينور المساجد، ومن أحب أن يبقى طريا تحت الأرض يبسط المساجد.

@HAD033 وعلى الباب السابع مكتوب: لا إله إلا الله محمد رسول الله علي ولي الله بياض القلب أربع خصال، في عيادة المريض، واتباع الجنائز، وسدي أكفان الموتى، ودفع القرض.

@HAD040 وعلى الباب الثامن مكتوب: لا إله إلا الله محمد رسول الله علي ولي الله، من أراد الدخول من هذه الثمانية فليستمسك بأربع خصال: بالصدقة، والسخاء، وحسن الخلق، وكف الأذى عن عباد الله عز وجل.

@HAD021 ثم جئنا إلى النار فإذا على الباب الأول ثلاث كليمات منها: لعن الله الكاذبين، لعن الله الباخلين، لعن الله الظالمين.

@HAD026 وعلى الباب الثاني منها مكتوب: من رجى الله سعد، ومن خاف الله أمن، والهالك المغرور من رجى سوى الله وخاف غيره.

نظم درر السمطين في فضائل المصطفى و المرتضى و البتول و السبطين(ع) · الصفحة ١٥٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

نظم درر السمطين في فضائل المصطفى و المرتضى و البتول و السبطين(ع)ص ١٥٦