تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

@HAD09 في سلامة من ديني؟ قال: في سلامة من دينك (1)

. وقد سبق قوله (صلى الله عليه وسلم): «إن منكم من يقاتل على تأويل القرآن كما قاتلت على تنزيله» وأشار إلى علي (عليه السلام) (2).

ويروى أن رجلا جاء إلى الحسن البصري (رحمه الله) فقال له: يا أبا سعيد بلغنا أنك تقول: لو كان علي يأكل من حشف المدينة لكان خيرا مما صنع فقال: يا ابن أخي باطل؛ إنما حقنت بها دما، والله لقد فقدوه وكان سهما من مرامي الله، والله لا يلونه شيء عن أمر الله أعطى القرآن عزائمه، أحل حلاله وحرم حرامه، حتى أورده ذلك على حياض غدقة، ورياض مونقة (3).

وفي رواية أنه قال له: ما تقول في علي؟ فقال له: أعن رباني هذه الأمة تسأل؟ لا أبا لك والله ما كان بالسروقة حقوق الله، أعطى القرآن عزائمه فيما عليه حتى أورده على رياض مونقة وجنان غدقة (4).

وروى الإمام أحمد بن حنبل (رحمه الله) بسنده إلى سليمان بن محمد بن كعب بن عجرة عن عمته زينب بنت كعب، وكانت عند أبي سعيد الخدري (رضى الله عنه) قال: شكى الناس عليا، فقام رسول الله (صلى الله عليه وسلم) خطيبا فسمعته يقول: @HAD017 «يا أيها الناس لا تشكوا عليا فو الله إنه لأخشن في ذات الله وفي سبيل الله» (5)

. فضيلة: كل الفضائل دونها ومنقبة غالب الحفاظ يروونها،

روى الإمام عبد الله بن الحارث قلت لعلي (عليه السلام): @HAD045 أخبرني بأفضل منزلتك من رسول الله (صلى الله عليه وسلم) قال: نعم بينا أنا نائم عنده وهو يصلي فلما فرغ من صلاته قال: «يا علي ما سألت الله من الخير إلا سألت لك مثله، وما استعذت من الشر إلا استعذت لك مثله» (6)

. @HAD020 وفي رواية قال: وجعت وجعا فأتيت النبي (صلى الله عليه وسلم) فأقامني مقامه قام يصلي وألقى علي

نظم درر السمطين في فضائل المصطفى و المرتضى و البتول و السبطين(ع) · الصفحة ١٥٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

نظم درر السمطين في فضائل المصطفى و المرتضى و البتول و السبطين(ع)ص ١٥٢