تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

@HAD043 فيمكنك من قاتل أخيك، فاستشرف لها أبو بكر وعمر وأصحاب رسول الله (صلى الله عليه وسلم) فبعث إلى علي (رضى الله عنه) فعقد له اللواء فقال: يا رسول الله اني أرمد، فتفل في عينيه، قال علي: فما رمدت بعد يومئذ (1)@HAD02 .

@HAD034 قال العوام: فحدثني خيلة بن سحيم أبو حبيب بن ثابت عن ابن عمر قال: فمضى علي لذلك الوجه، فما تتام آخرنا حتى فتح على أولنا قال: فأخذ علي قاتل الأنصاري فدفعه إلى أخيه فقتله (2)

. وعن عبد الله بن بريدة عن أبيه قال: @HAD015 قيل له: من أحب الناس إلى رسول الله (صلى الله عليه وسلم) قال:

@HAD04 علي بن أبي طالب

. وعن سويد بن غفلة قال: @HAD015 لقينا علي بن أبي طالب وهو في ثوبين في شدة البرد فقلنا له:

@HAD051 لا تغتر بأرضنا فانها أرض مقرة وليست مثل أرضك، قال: أما إني قد كنت [مقرورا] فلما بعثني رسول الله (صلى الله عليه وسلم) إلى خيبر قلت له: إني كما ترى لا دفء لي وإني لأرمد، فتفل في عيني ودعا لي فما وجدت بردا ولا رمدت عيناي (3)

. وعن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن أبيه قال: @HAD066 كان علي يلبس ثياب الشتاء في الصيف وثياب الصيف في الشتاء، فقيل لأبي ليلى: لو سألته عن هذا؟ فسأله فقال: إن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) بعث إلي وكنت أرمد يوم خيبر، فقلت: يا رسول الله، إني أرمد العين ولا دفء لي فتفل في عيني وقال: «اللهم أذهب عنه الحر والبرد» فما وجدت حرا ولا بردا من يومئذ (4)

. وعن علي (رضى الله عنه) أنه هو وفاطمة وحسن وحسين قال: @HAD051 كل إنسان منهم أحب إلى رسول الله (صلى الله عليه وسلم) فأتوا نبي الله (صلى الله عليه وسلم) على ذلك، فسمع ما يقولون، فأخذ فاطمة فاحتضنها إليه وأخذ حسنا وحسينا فجعل أحدهما عن يمينه والآخر عن شماله وأخذ عليا، ثم ضمهم إليه وقال:

@HAD05 «إنهم مني وأنا منهم» (5)

.

نظم درر السمطين في فضائل المصطفى و المرتضى و البتول و السبطين(ع) · الصفحة ١٢٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

نظم درر السمطين في فضائل المصطفى و المرتضى و البتول و السبطين(ع)ص ١٢٠