تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر إخاء النبي (صلى الله عليه وسلم) عليا (رضى الله عنه)

روى ابن عمر (رضى الله عنه): @HAD043 أن النبي (صلى الله عليه وسلم) آخا بين أصحابه وفضائلهم، ولم يواخ بين علي وبين أحد، فجاء علي تدمع عيناه فقال: يا نبي الله ما لك. لم تواخ بيني وبين أحد؟ فقال: «أنت أخي في الدنيا والآخرة» (1)

. @HAD037 وفي رواية قال له: يا رسول الله ذهب روحي وانقطع ظهري حين رأيتك فعلت بأصحابك ما فعلت غيري، فإن كان من سخطك علي فلك العتبى والكرامة، فقال النبي (صلى الله عليه وسلم):

@HAD026 «والذي بعثني بالحق نبيا ما اخترتك إلا لنفسي، أنت عندي بمنزلة هارون من موسى غير أنه لا نبي بعدي وأنت أخي ووارثي».

@HAD08 فقال: يا رسول الله ما أرث منك؟

@HAD06 قال: «ما ورث الأنبياء قبلي».

@HAD07 قال: وما ورث الأنبياء قبلك؟

@HAD037 قال:» كتاب ربهم وسنة نبيهم، وأنت معي في قصري في الجنة مع ابنتي فاطمة وأنت أخي ورفيقي»، ثم تلا رسول الله (صلى الله عليه وسلم) هذه الآية: إخوانا على سرر متقابلين (2)@HAD07 الأخلاء في الله ينظر بعضهم إلى بعض (3)

. وقال أبو هريرة (رضى الله عنه): @HAD029 آخا رسول الله (صلى الله عليه وسلم) بين المسلمين وقال: «علي أخي وأنا أخوه» وحسبت أنه قال: «اللهم وال من والاه وعاد من عاداه» (4)

. وعن عمر بن عبد الله بن يعلى بن مرة عن أبيه عن جده قال: @HAD027 آخا رسول الله (صلى الله عليه وسلم) بين المسلمين وجعل يخلف عليا حتى بقي في آخرهم وليس معه أخ له، فقال له علي: آخيت

نظم درر السمطين في فضائل المصطفى و المرتضى و البتول و السبطين(ع) · الصفحة ١١٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

نظم درر السمطين في فضائل المصطفى و المرتضى و البتول و السبطين(ع)ص ١١٥