@HAD022 أردت أن أناجي رسول الله (صلى الله عليه وسلم) قدمت درهما فنسختها الآية: أأشفقتم أن تقدموا بين يدي نجواكم صدقات الآية
(1)
. روي أن الكلمات التي ناجى بها علي (رضى الله عنه) هي ما نقله الإمام حسام الدين محمد بن عمر بن محمد العليابادي في تفسيره المسمى بكتاب مطالع المعاني قال: @HAD025 إن الكلمات التي ناجى علي بها رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وقدم قبلها عشر صدقات هي أنه سأله أولا ما الوفاء؟
@HAD014 قال: التوحيد شهادة أن لا إله إلا الله ثم قال: وما الفساد؟
@HAD014 قال: الكفر والشرك بالله عز وجل. ثم قال: وما الحق؟
@HAD012 قال: الإسلام والقرآن والولاية، ثم قال: وما الحيلة؟
@HAD09 قال: ترك الحيلة، ثم قال: وما علي؟
@HAD012 قال: طاعة الله ورسوله، ثم قال: وكيف أدع الله؟
@HAD012 قال: بالصدق واليقين ثم قال: وما ذا أسأل الله؟
@HAD011 قال: العافية، ثم قال: وما ذا أصنع لنجاة نفسي؟
@HAD012 قال: كل حلالا وقل صدقا، ثم قال: وما السرور؟
@HAD08 قال: الجنة، ثم قال: وما الراحة؟
@HAD010 قال: لقاء الله، فلما فرغ من نجواه نسخ حكم الصدقة (2)
. وعن علي (رضى الله عنه) قال: @HAD023 لما نزلت آية النجوى دعاني رسول الله (صلى الله عليه وسلم) فقال: «ما تقول دينار؟» قلت: لا يطيقونه، قال: فكم؟
@HAD016 قلت: حبة من شعير، فقال: إنك لزهيد، فنزلت: أأشفقتم أن تقدموا بين يدي نجواكم صدقات قال علي (رضى الله عنه): فبي خفف الله تعالى عن هذه الأمة، فلم تنزل في أحد قبلي ولم ينزل في أحد بعدي
(3)
. وعن مجاهد (رحمه الله) في قوله تعالى: 07 أفمن وعدناه وعدا حسنا فهو لاقيه (4)@HAD03 قال: نزلت في