تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سمعت رسول الله (ص) يقول لعلي وخلفه في بعض مغازيه فقال [له] علي: (يا رسول الله تخلفني مع النساء والصبيان؟) فقال له رسول الله (ص): (أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي).

وسمعته يقول يوم خيبر: (لأعطين الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله).

فتطاولنا لها، فقال: (ادعوا لي عليا).

فأتاه وهو أرمد، فبصق في عينيه ودفع الراية إليه، ففتح الله عليه، وأنزلت هذه الآية * (قل تعالوا ندعو أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم ثم نبتهل فنجعل لعنة الله على الكاذبين) * (1).

فدعا رسول الله (ص) عليا وفاطمة والحسن والحسين رضي الله عنهم وقال: (اللهم هؤلاء أهلي) (2).

وفيهم أنزل الله عز وجل * (إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا) * (3).

روى الإمام الحافظ أبو بكر أحمد بن الحسين البيهقي (رحمه الله)، بسنده إلى البراء بن عازب (رضي الله عنه) قال: أقبلنا مع النبي (ص) في حجة الوداع حتى إذا كنا بغدير

معارج الوصول إلى معرفة فضل آل الرسول (ع) · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معارج الوصول إلى معرفة فضل آل الرسول (ع)المقدمة