تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال فتح بن يزيد الجرجاني: سمعت أبا الحسن يقول: (من اتقى الله تعالى يتقى، ومن أطاع الله يطاع) (1).

وقال: (يا فتح من أطاع الله لم يبال بسخط المخلوق، وأن الخالق لا يوصف إلا بما وصف به نفسه، وأنى يوصف الخالق الذي تعجز الحواس أن تدركه والأوهام أن تناله، والخطرات أن تحده، والأبصار عن الإحاطة به، جل عما يصفه الواصفون، وتعالى عما ينعته الناعتون، نأى في قربه، وقرب في نأيه، فهو في نأيه قريب، وفي قربه بعيد، كيف الكيف فلا يقال كيف، وأين الأين فلا يقال أين، إذ هو منقطع الكيفية والأينية، هو الله تعالى الواحد القهار الصمد الغفار، الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد، فجل جلاله، وتقدست أسماؤه) (2).

* * *

معارج الوصول إلى معرفة فضل آل الرسول (ع) · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معارج الوصول إلى معرفة فضل آل الرسول (ع)المقدمة