تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تعالى * (وكان أبوهما صالحا) * (1) ولقد حدثني أبي عن آبائه أنه كان العاشر من ولده، ونحن عترة رسول الله (ص) فاحفظونا لرسول الله (ص).

قال الراوي: فرأيت الناس يبكون من كل جانب (2).

وقال أبو حمزة الثمالي: كنت عند علي بن الحسين فإذا عصافير يطرن حوله ويصرخن.

فقال: (هل تدري ما تقول هذه؟) قلت: لا.

قال: (إنها تقدس ربها وتسأله قوت يومها) (3).

وقال (رضي الله عنه): (الكريم منعم بفضله، واللئيم مسخر بملكه).

نظر (رضي الله عنه) إلى [سائل] (4) يبكي فقال: (لو أن الدنيا كانت في يد هذا ثم سقطت منه ما كان ينبغي أن يبكي عليها) (5).

وروي عنه (عليه السلام) أنه قال: (سألت الله تعالى طويلا أن يعلمني الاسم الأعظم دبر كل صلاة، فصليت مرة وغلبتني عيناي فإذا برجل يقول لي: استيجب لك، فقل:

اللهم إني أسألك باسمك الله الله الله الله الذي لا إله إلا هو رب العرش العظيم.

ثم قال لي: أفهمت؟

قلت: نعم).

قال علي: (فما دعوت بها في شئ إلا رأيته، وأني لأرجو أن يدخرني الله في

معارج الوصول إلى معرفة فضل آل الرسول (ع) · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معارج الوصول إلى معرفة فضل آل الرسول (ع)المقدمة