تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الحسين سمعت قائلا يقول:

أيها القاتلون حسينا * أبشروا بالعذاب والتنكيل قد لعنتم على لسان ابن داوود * وموسى وحامل الإنجيل قالت: فبكيت وفتحت القارورة، فإذا الحصيات قد جرت دما (١).

لما اخبر الربيع بن خيثم بقتل الحسين (عليه السلام) قال: <a class="quran" href="http://qadatona.org/عربي/القرآن-الكريم/39/39" target="_blank" title="الزمر 39">﴿اللهم فاطر السماوات والأرض عالم الغيب والشهادة أنت تحكم بين عبادك في ما كانوا فيه يختلفون﴾</a> (2) (3).

قال الطبراني (رحمه الله): خرجت زينب الصغرى بنت عقيل بن أبي طالب إلى البقيع حين سمعت بقتل الحسين وأهل بيته تبكي على قتلاها بالطف وتقول:

ماذا تقولون إن قال النبي لكم * ماذا فعلتم وكنتم آخر الأمم بأهل بيتي وأنصاري وخالصتي * منهم أسارى وقتلى ضرجوا بدم ما كان ذاك جزاي إذ نصحت لكم * أن تخلفوني بسوء في ذوي رحم (4) قال محمد بن سيرين (رحمه الله): وجد حجر قبل مبعث النبي (ص) بثلاثمائة سنة - وقيل: بخمسمائة سنة - عليه كتابة بالسريانية، فنقولها بالعربية فإذا هي:

أترجوا أمة قتلت حسينا * شفاعة جده يوم الحساب (5)

معارج الوصول إلى معرفة فضل آل الرسول (ع) · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معارج الوصول إلى معرفة فضل آل الرسول (ع)المقدمة