مني وجثا فوالله ماحسبتك الا تريدني وقال إن كنت صادقا فاجرك الله وإن كنت كاذبا فأقادك الله وقعد له على قدميه وقال دونك فقال قد تركت فبقيا حتى اكثر الناس في نجائهما حتى قدم الحجاج العراق فقال من كان من بعث المهلب فليواف مكتبه ولا يجعل على نفسه سبيلا فقام اليه عمير فقال اني شيخ ضعيف ولي ابنان قويان فأخرج أحدهما مكاني أوكليهما فقال من أنت فقال أنا عمير بن ضابىء فقال والله لقدعصيت الله منذ أربعين سنة ووالله لأنكلن بك المسلمين غضبت لسارق الكلب ظالما ان أباك اذ غل لهم وانك هممت ونكلت واني أهم ثم لا أنكل ثم أمر به فضربت عنقه
قال سيف بن عمر التميمي وحدثنا رجل من بن أسد قال من حديثه أنه كان غزا عثمان رض = فيمن غزاه فلما قدم الحجاج ونادى بما نادى به دخل عليه فعرض عليه ماعرض فقبل منه فلما ولى قال أسماء بن خارجة لقد كان شأن عمير مما يهمني فقال ومن عمير فقال هذا الشيخ فقال الحجاج ذكرتني الطعن وكنت ناسيا أليس فيمن خرج إلى عثمان قال بلى قال فهل بالكوفة أحد غيره قال كميل قال علي بعمير فضرب عنقه ودعا بكميل فهرب فأخذ النخع به فقال الأسود بن الهيثم ما تريد من شيخ قد كفاكه الكبر قال أما والله الكبر أما والله لتحبسن عني لسانك أو لأجتثن رأسك بالسيف فقال أفعل فلما رأى كميل ما لقي قومه وهم ألف مقاتل قال الموت خير من الخوف إذا أخيف الفان في سببي وحرموا فخرج حتى أتى الحجاج