تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حصنا حصينا للإسلام يدخل فيه ولا يخرج منه فلما مات عمر رض = انثلم من الحصن ثلمة فهو يخرج منه ولا يدخل فيه وكان إذا سلك بنا طريقا وجدناه سهلا وذا ذكر الصالحون فحيهلا بعمر كان فصل ما بين الزيادة والنقصان والله إني لوددت أن أخدم مثله

وعن ابن عباس رض = قال إني لواقف في قوم قد دعوا الله لعمر ابن الخطاب رض = وقد وضع على سريره إذا رجل من خلفي وقد وضع مرفقه على منكبي يقول يرحمك الله إني كنت لأرجو أن يجعلك الله مع صاحبيك لأني كنت كثيرا ما كنت أسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول كنت وأبو بكر وعمر وانطلقت وأبو بكر وعمر وإني كنت لأرجوا أن يجعلك الله معهما فالتفت فإذا علي بن أبي طالب رض = أخرجه البخاري ومسلم

وعن انس رض = قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وعمر سيدا كهول أهل الجنة وفي رواية سيدا كهول الجنة من الأولين والآخرين آلا النبيين والمرسلين قال الترمذي هذا حيث غريب من هذا الوجه رواه عون ابن أبي جحيفة عن أبيه وعن أبي سعيد الخدري أن النبي صلى الله عليه وسلم قال أن الرجل من أهل عليين ليشرف على أهل الجنة فتضيء الجنة لوجهه كأنها كوكب ردي وإن أبا بكر وعمر منهم وأنعما وعن حذيفة رض = قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم > ? اقتدوا بالذين من بعدي أبي بكر وعمر رواهما الحافظ عبد الرزاق الرسعني في مقتله وروى أيضا بإسناده عن شقيق عن عبد الله رض = عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله تعالى فإن الله هو مولاه وجبريل وصالح المؤمنين

مقتل الشهيد عثمان · الصفحة ٣٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مقتل الشهيد عثمانص ٣٢