تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الرحمان بن عتاب أبن أسيد فقال اذهبا إلى إبن سلام فتنكر له وقولا له أنه قد كان من امر الناس ما قد ترى فما تأمرنا قال فأتيا إبن سلام فقالا له نحوا من مقالته فقال لأحدهما أنت فلان بن فلان وقال للآخر أنت فلان بن فلان بعثكما أمير المؤمنين فأقرئاه السلام وأخبراه أنه مقتول فلكيف فإنه أقوى لحجته يوم القيامة عند الله عز وجل فأتياه فأخبراه فقال عثمان رض = عزمت عليكم أن يقاتل معي منكم أحد

وعن قتادة قال عبد الله بن سلام والله لئن كان قتل هدى لتحلبن لبنا إلى يوم القيامة ولئن كان قتله ضلالة لتحلبن لبن إلى يوم القيامة

وعن عبد الملك بن عمير أبن أخي عبد الله بن سلام قال لما أريد عثمان رض = جاء عبد الله بن سلام رض = فقال له عثمان رض ما جاء بك قال جئت في نصرتك قال أخرج إلى الناس فخرج عبد الله إلى الناس فقال يا أيها الناس أنه كان لي أسم في الجاهلية فسماني رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله ونزلت فيه الآية وشهد شاهد من بني إسرائيل على مثله فآمن واستكبرتم إن الله لا يهدي القوم الظالمين الأحقاف 10 ونزل في قل كفى بالله شهيدا بيني وبينكم ومن عنده علم الكتاب الرعد 43 إن لله سيف مغمودا عنكم وأن الملائكة جاورتكم في بلدكم هذا الذي نزل فيه نبيكم صلى الله عليه وسلم فالله الله في هذا الرجل أن تقتلوه فوالله لئن قتلتموة لتطتردن جيرانكم من الملائكة وليسن سيف الله المغمود عنكم فلا يغمد إلى يوم القيامه

وعن حميد بن هلال قال قال لهم عبد الله بن سلام ان الملائكة لم تزل محيطه بمدينتكم منذ قدمها رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى اليوم فو الله لئن قتلتموه ليذهبن ثم لايعودون أبدا ووالله لايقتله منكم رجل الا بقي أجذم لا يد له وان سيف الله لم يزل مغمودا عنكم وانكم والله لئن قتلتموه ليسلنه الله

مقتل الشهيد عثمان · الصفحة ١٨٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مقتل الشهيد عثمانص ١٨٠