وروى إبن سعد في الطبقات باسناده عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله ب عتبة قال كان لعثمان بن عفان رض = عند خازنة يوما قتل ثلاثون ألف ألف درهم وخمسمائة الفا درهم وخمسون ومائة ألف دينار فانتهبت وذهبت وترك ألف بعير بالربذة وترك صدقات كان تصدق بها ببئر أريس وبئر رومة وخيبر ووادي القرى بقيمة مائتي ألف دينار $ 48 ذكر الصلاة عليه ودفنه رض =
قتل عثمان رض يوم الجمعة بعد العصر ودفن ليلة السبت من تلك الليلة هذا هو الصحيح الذي ذكره أهل التواريخ والسير وقال إبن الأثير في تاريخه قيل بقي عثمان رض = ثلاثة أيام لا يدفن والأول أثبت ثم أن حكيم بن حزام وجبير بن مطعم كلما عليا رض = في دفنه ففعل فلما سمع بذلك من قتله قعدوا له في الطريق بالحجارة وخرج به ناس يسير من أهله والزبير والحسن بن علي وأبو جهم ومروان بن الحكم بين العشائين فأتوا به حائطا من حيطان المدينة يقال له حش كوكب خارج البقيع فصلى عليه جبير بن مطعم وقيل حكيم بن حزام وقيل مروان وقيل صلى عليه الزبير كذا ذكره الإمام أحمد في المسند وأرسل علي رض = إلى الذين قعدوا في طريقه يريدون رجم سريره فمنعهم من ذلك ودفن في حش كوكب فلما ظهر معاوية على الناس أمر بذلك الحائط فهدم وأدخل في البقيع وأمر الناس بدفن موتاهم حول قبره حتى أتصل الدفن بمقابر المسلمين وقيل شهد جنازته علي وطلحة وزيد بن ثابت وكعب بن مالك وعامة من كان ثم من أصحابه وقيل أنه لم يغسل ودفن في ثيابه لأنه بمنزلة الشهيد لأنه قتل مظلوما رض =