سللتموه لا يغمد ويلكم أن سلطانكم اليوم يقوم بالدرة وإن قتلتموه لم يقم إلا بالسيف ويلكم أن مدينتكم هذه محفوفه بملائكة الله والله لئن قتلتموه ليتركنها فقالوا يا بن اليهودية وما أنت وهذا فرجع عنهم
وعن يونس الطنافسي عن محمد بن يوسف بن جد عبد الله بن سلام قال قلت للمصريين لا تقتلوه فأن الله قد رفع عنكم سيف الفتنة منذ بعث نبينا محمد صلى الله عليه وسلم فلا يزال مرفوعا عنكم حتى تقتلوا إمامكم فأن قتلتموه سل الله عليكم سيف الفتنة ثم لا يرفعه عنكم حتى يخرج عيسى بن مريم عليه السلام والثانيه مدينتكم لم تزل محفوفة بملائكة منذ نزلها رسول الله صلى الله عليه وسلم ولئن قتلتموه ليرتفعن عنها ثم لا يحفونها حتى تلتقوا عند الله والثالث تالله لقد حق له عليكم ما يحق للوالد على ولد ه أن رأه نائما لا يوقظه والرابعة لتستكمل الحجة حين يؤتى على أجله ولولا ما على العلماء لعلمت أن ما هو كائن سيكون فشتموه وهموا به فانصرف عنهم
عن محمد وطلحة وأبي حارثه وأبي عثمان قالوا كان أخر من دخل عليه ممن رجع إلى القوم محمد بن أبي بكر فقال له عثمان رض = ويلك أعلى الله تغضب هل لي إليك جرم إلاحقه الذي أخذته منك فنكل ورجع
وعن الغصن بن القاسم عن رجل عن خنساء مولاة أسامة بن زيد وكانت تكون مع نائله بنت الفرافضة أمرأة عثمان رض = أنها كانت في الدار يومئذ فدخل عليه محمد بن أبي بكر فأخذ بلحيته وأهوى بمشاقص معه ليجأ بها في حلقه فقال مهلا إبن أخي فوالله لقد أخذت مأخوذا ما كان أبوك ليأخذ به فتركه وأنصرف مستحيا نادما فستقبله القوم على باب