تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الباب السابع في ذكر قتل عثمان رض =

قد ذكرنا انه لما عاد المصريون ألى المدينه خرج أليهم محمد بن مسلمه فسألهم عن سبب عودهم فأخرجواصحيفه في أنبوب رصاص وقالوا وجدناها مع غلام لعثمان يأمر فيها بجلد عبد الرحمن بن عديس وعمر بن الاحمق وعروة بن النباع وحبسهم وحق رؤوسهم ولحاهم وصلب بعضهم ولما عادوا عاد الكوفيون والبصريون ودخل على ومحمد بن مسلمه على عثمان رض = عنهم فأخبراه بقول المصرين فأقسم بالله ما كتب ولا علم ولاأمرى به فقال محمد صدق هذا منفعل مروان ودخل عليه المصريون فلم يسلموا عليه بالخلافه قالوا له أخلع نفسك فقال لا أنزع قميصا البسنيه الله ولكني أتوب وكثرت الأصوات واللغط فقام علي رض = فخرج وأخرج المصريون وحصروا عثمان رض = فكتب إلى معاويه إلى أبن عامر وأمرأء الأجناد يستنجدهم ويأمرهم بالتعجيل وإرسال الجنود إليه فتوجه جنود الشام نحوه فلما كانوا بوادي القرى بلغهم قتله فرجعوا وسار جند البصرة مع مجاشع بن مسعودفبلغوا الربذة وبلغت

مقتل الشهيد عثمان · الصفحة ١٣٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مقتل الشهيد عثمانص ١٣٣