============================================================ الناريخ الصال الدولة بن ركن الدولة بن بويه. وكتب الخليفة القادر بالله لسلطان الدولة عهدا وخلع عليه، وأقامه مقام والده، وأقام يشيراز لتدبير الممالك سنة خمس وأربع ماية امحارية مرتضى الدولة لبني كلاب] في هذه السنة خرج 1061ب1 مرتضى الدولة نصر بن لؤلؤ لمحاربة بتي كلاب، واستناب بالقلعة فتحأ غلام أبيه ولما خرج مرتضى الدولة لمحاربة الكلابتين أتوا إليه فقاتلوه قتالأ شديدا، فأسره صالح بن مرداس بن آبي ادرى بن تصر بن جميل بن مدرك بن شداد بن بتي ربيعه بن كب بن عبدالله بن ابي بكر بن كلاب. ثم باعه نفسه بنصف ما يملكه من عين وورق وعروض، وأطلقه وعاد مرتضى الدولة إلى حلب، فعصى عليه نائبه بقلعتها، ونادى بشعار الحاكم بأمر الله صاحب مصر، وخطب له، وخرج مرتضى الدولة هاربا إلى بلاد الروم.
وكان مرتضى الدولة قيل أن يتم عليه ما ذكرناه قد لاطف الحاكم وأقام ل الدعوة بحلب، وأرسل أيضا يسأل ملك الروم، فكان اذا اضطرب عليه أمر الحاكم موه عليه بملك الروم، وإذا اضطرب عليه أمر ملك الروم موه عليه بالحاكم، فاتفق أن الحاكم مرض وأرجف الناس بموته، فجهز مرتضى الدولة جيشا لأحذ حصن أفامية، وكفرطاب، والمعرة. وكان والي أفامية سديد الدولة علي بن أحمد بن الضيف من قبل الحاكم، فكتب سديد الدولة إلى الحاكم يخبره بذلك، فيعث إليه يأمره بحصار حلب، وأخذها، وجهز إليه جيشا من مصر، فسار سديد الدولة إلى المعرة، وخبط البلاد، فضعقت نف مرتضى الدولة عن مقاومته، فكتب إلى سديد الدولة: إني مقيم على الطاعة. وكاتب الحاكم بذلك فانصلحت الحال وكان صالح بن مرداس تقيبا للعرب، واسطة بيته وبينهم. ولما علم صالح واصحابه ضعف(1) نفس مرتضى الدولة طمعوا فيه، وكثر تعنتهم وتبنطهم، فأشير عليه بقبضهم، فقبض على صالح وجماعة من أصحابه، وتزوج بامرأة صالح م ان صالحا هرب من قلعة حلب، وخلص من أسر مرتضى الدولة، وجمع 1103/ جمعا كثيرا، فخرج اليه مرتضى الدول، فكان ما ذكرث من أسر مرتضى ال دولة ثم خلاصه وعوده إلى حلب، وعصيان الفتى غلامه، عله، وهرب سصرخا بملك الروم.
(1) في الأمل: اضعفت".