============================================================ الناريغ الصالح سنة تسع وتسعين وثلاثماية في هذه السنة كانت وفاة لؤلؤ الجراحي (1) وقد ذكرنا استبلاء"(2) على الأمر، وأنه سم مولاه أبا الفضائل ابن سعيد (3) الدولة، واستبذ بالملك بعده، وأخرج أبا المعالي، وأبا الحسن ولذي أبي الفضاثل، فتوفي في السنة في ذيي الحجة.
فملك حلب بعده /1152 ولده مرتضى الدولة، أبو نصر، منصور بن لؤلؤ، واستقر له الأمر بها(4).
سنة إحدى وأربع ماية (الخطبة للحاكم بأمر الله بالموصل) في هذه السنة خطب قرواش بن المقلد صاحب الموصل للحاكم بأمر الله صاحب مصر، ثم مضى إلى الكوفة، فأقام بها الخطبة للحاكم، وكان الملك بهاء الدولة ابن عضد الدولة يومثذ بأرجان، فانزعج لذلك، وكاتب قرواشأ ينكر عليه ما فعل، قأزيلت دعوة الحاكم، وأعيدت دعوة القادر بالله . وبعث القادر لقرواش ما قيمته ثلاثون الف دينار، وعاتبه، فاعتذر إليه(5) سنة اثنتين وأربع ماية (القذح في نسب خلفاء مصرا في هذه السنة أمر القادر بالله لكتب محضر يتضمن القدح في نسب خلفاء مصر، وأن أصلهم من الديصانية، وأنهم خوارج ادعياء، وعلي بن أبي طالب عليه (1) انظر عن الؤلؤ الجراحي) في: تاريخ حلب 219، وزبدة الحلب 197/1.
(2) في الأصل: "استيلاء.
(3) في الأصل: "ابن سعده.
(4) زبدة الحلب 194/8، 5) ر الخلبة للحاكم في: تاريخ حلب 22، والمتتطم 251244/7 (7411 2)، وتاريخ الفارقي 92 93، وتاريخ مختصر الدول 178 والسختصر في آخبار البشر 139/2، 140، ونهاية الأرب 190/28، والكامل 7/ 571، 572، والدرة المضية 283، ودول الإسلام 24011، وتاريخ الإسلام (حوادث 40ه) ص5 -2، وتاريخ ابن الوردي 322/1، وموآة الجنان 2/3، والبداية والنهاية 343/11، وتاريخ ابن خلدون 442/3، واتعاظ الحنفا 188/2 والتجوم الزاهرة 225/1- 227، وشذرات الذهب 160/3.