تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ خلافة الامام المستصر بالله أمير المومتين فأما الكرم فقد جدده بعد أن ذرس مغنامه واعتقد أنه لفظ لم يخرج إلى الوجود قط مغناء، فأفاض على(11 الرعية منذ وليهم سيب نواله، وغيهم بمترادف بره (2) وجزيل أفضاله (2).

واما الشجاعة فقد بلغ منها، اعز الله نضره، غاية لا يبلغ قط مداها، ولا يدرك أيد(4) الدهر منتهاها، واما العدل فقد انسى به كسرى صاحب الإيوان، وأما خسن السياسة، فقد تسخ بها ما سطر في الكتب عن ملوك الزمان، فهر خلد الله ملكه، إذا، كان غيزه من الملوك، مستغرقا في القيان، والعارف(5) كان مشغولا بالعلوم والمعارف، (وإن أفنوا أوقاتهم بالخمر، والقمر أفتى أوقاته بالنهي والأمر: مليك إذا ألهى الملوك عن اللهى خمار وخوهاجر الذل والدنا ولم تنسه الأوتاز أوتار فتنة إذاما وعاه السيف لم يدعه المثنى وا ا ا جاد بالدنيا وعاد بضقها لظن من استصفارها أنه ضنا اا يب ف انايه شر أته إذامن لم ي مواهبه متا ولاغنب في اقدامه غير أنه لبوس الى أعداثه الضرب والطعتا)(1) ولو لم يكن من صفاته الحستة الحميدة، ومآثره الرفية الديدة إلا مواظبته ( 6 على الصلوات المفترضات، ومحافظته على آداتها في جميع الحالات، وتجنيه لارتكاب الفواحش المحرمات، وعفته التي توجب له عند خالقه تعالى أسنى الزتب وأرفع الدرجات، لكفى بذلك سؤددأ وتبلا وشرفا وفضلا، فلقد حدثني غيز واحد ممن أثق به أنه، خلد الله ملكه، ما ترك صلاة مفترضة، ولا(2) أخرها عن وقتها، ولو كان في مجلس لهوه، ولا ارتكب فاحشة مذ تشأ إلى يومتا هذا، فأوجب لي هذا، والله، لما سمعته طربا، وقضيت منه لما خكي لي عجبا، إذ لم أسع بمثل ذلك عن ملك شاب من الملوك الماضين، ولا أحد من السلاطين المتقدمين، فلله هو ما أشرف هذه الحالة الرضية وما أشد صفاء هذه النفس الزكية (8) (2) في الأصل: ويده4 .

(1) في الأصل: "عليه" .

(3) في الأصل: "افظاله .

(4) في الأصل: "لبداه4.

(5) في الأصل: "المعارف".

(1) ما بين القوسين ليس في المختصر من الكامل () في الأصل: هولو، (8) متا بتتهي كتاب: المختصر من الكامل في التاريخ 146.

التاريخ الصالحي · الجزء ٢ · الصفحة ٣٢٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التاريخ الصالحيج ٢ · ص ٣٢٥