============================================================ حلاقة الإمام الستتصر بالله اسير المؤين وأعجب شيء جرى لابن الغول هذا أنه لما أغلق عليه، وعلى من معه باب الخان كان معه كي فيه دراهم، فحله من وسطه ودفته في الخان، فلما خرج من الحن وضته(11 الجماعة ذهب ونيشه وأخده(2) (ضرب البوق] ولما كان السادس والمشرون من ربيع الآخر ضرب البوق وقت صلاة المغرب إلى الصبح، وفتحت الابواب وخرج العسكر، فالتقوا في الميدان إلى ارتفاع النهار (2).
(مقتل الأمير سيف الدين بن جلدك] وفي ذلك اليوم قتل صيف الدين بن شجاع الدين جلدك(4)، من أمراء ديار مصر، وجاؤوا به إلى القلعة وبه رمق يسير، فكلمه الملك الصالح، فلم يقدر على رد الجواب، ومات في تلك الليلة ففسل وكفن، ثم سير إلى العسكر (5) فذفن هناك، دحمه الله: [حريق مدرسة هز الدين أيبك] وأحرقت في ذلك اليوم مدرسة عز الدين أيبك(11، والوراقة، وتلك الأماكن كلها.
[الهجوم على دمشق] ولما كان مستهل جمادى الأولى ضرب البوق، وزحف الملك الناصر داوود صاحب الكرك من العقيبة إلى أن قارب باب الفراديس، وزحف الأمير ركن الدين الهيجاوي12 من جهة باب توما، ووصلوا إلى جسر الباب، بحيث كان النشاب يقع في المدينة، وربما قتل بعض العامة في المدينة، ولم يشك احذ في أن المدينة تهجم، (2) المخنصر من الكامل 171، 172.
(1) في الأصل: *وضمتوه".
(2) المختصر من الكامل 172 مختصرا عما هنا.
(4) هو: أبو بكر بن جلدك (نزهة الأنام 40).
(5) في الأصل: "العسكر، والتصحيح من: المختصر من الكامل 172.
(6) المختصر من الكامل 172، نهاية الأرب 225/29 وفيه: وخكي أن الصالح . أو ايته وقف على الغتييبة، وقال للزراقين: أحرقوها، فضربوها بالنار، وكان لرجل من سكانها عشر بنات، فقال لهن: اخرجن، فقلن: لا والله، النار ولا العار، ما تفتضح بين الناس، فاحرفت الدار نيها، فاحترقواه (7) في مراة الرمان ح8 ق 707/2، والمختار من تاريخ اين الجزري 169 "الهيجاري"، بالراء، وفي تاريخ الإسلام (131 - 640ه.) ص 23"الهكاريء، والمثبت بتفق مع المخقصر من الكامل