============================================================ التاريخ الصالحي السلطان مالك الرق الملك الصالح نجم الدين أيوب ابن (1) السلطان الملك الكامل، خلد الله ملكه، فلم يظفروا منها بشيء، وقاتلهم السلطان الملك الصالح فأنكى فيهم نكاية(2) عظيمة . ولما بلغ ذلك السلطان الملك الكامل، رحمه الله، خرج من دمشق ني عساكره، ودخل الشتاء، فرجعت عساكر الروم إلى بلادهم (2).
سنة /234با أربع وثلاثين ومتماية ارجوع الملك الكامل إلى مصرا في هذه (السنة)(1) رجع السلطان، رحمه الله، إلى دمشق، وكان قد بعد عنها مقدار ثلاث مراحل، ثم خرج من دمشق متوجها إلى الديار المصرية(5) وني هذه السنة كانت وفاة السلطان الملك العزيز(1 غياث (") الدين محمد ابن(8) السلطان الملك الظاهر غياث الدين إيلغازي بن يوسف بن أيوب صاحب حلب، وذلك لعشر مضين من ربيع الأول، فكانت مذة غمره ثلاثا وعشرين منه وشهورا، وكانت مذة ملكه عشرين سنة وشهررا ير كان عادلا، كريما، حسن الاعتقاد، لين الجانب، كارها للظلم، متجنبأ لسفك الدماء، مائلا إلى الخير وأهله، رحمه الله ورضي عنه.
(1) في الأصل: "بن9.
(2) في الأصل : "مكاية" .
(3) خبر آمد في: المختصر من الكامل 162، والحوادث الجامعة 51 (حوادث سنة 144ه.)، ونزهة الأتام 41 وفيه ورد الخبر غامضأ: "وفها توجهوا (كذا) العساكر وحاصروا آمده وخرجت التة وهم على حصار آمده. ولم يوضح هل مي عساكر الملك الكامل الأيوبي، أم عساكر سلطان الروم علاء الدين كقباذ بن تبخرو؟
(4) كتب في الأصل: "وفي هذه السلطان"، وهو سهو من الكاتب.
(5) السختمر من الكامل 164، مفرج الكروب 121/5 - 124، زيدة الحلب 226/3، مرآة الزمان 199/6،، المختصر في أخبار البشر 158/3، 159، نهاية الأرب 1216/29 217، الدر المطلوب 317، تاريخ الإسلام (231- 640م.) ص 19، الداية والتهاية 13/ 145، نزهة الأنام 84، السلوك ج 1ق 254/1، تاريخ ابن سباط 410/1.
(1) انظر عن (الملك العزيز) في: المختصر من الكامل 164 ونيه حشدتا مصادر ترجته.
(7) في الأصل: "عماده.
() في الأصل: "بن" .