============================================================ التاربخ الصالحم وكان ملكا شجاعا، كريما، كثير البر والإحسان والصدفات.
ولما توفي أقر السلطان بلاده على ولده الملك الظاهر نجم الدين أيوب.
ثم توفي بعد والده بمدة يسيرة، فعين السلطان الضبيبة قلعته لأخيه الملك السعيد ابن(1) الملك العزيز، وهي بيده الآن .
سنة إحدى وثلاثين وستماية (قتال الملك الكامل للسلطان علاء الدين] في هذه السنة خرج اللطان الملك الكامل، قدس الله روحه، من الديار المصرية متوجها إلى دمشق فوصلها، واجتمعت إليه بها السلوك والعساكر، ثم برز منها طاليا ليلاد الروم لقتال السلطان علاء الدين، والاستيلاء على بلاده: وكان سبب ذلك تعذي علاء الدين باستيلاته على اخلاط وتملكه لها، فعزم السلطان أولا على دخول بلاده من جهة الدزبندات، فقطع بعضها. ثم رأى آن في ذلك خطرا لا تؤمن غائلته، فرجع منها ونزل بالسويداء، ونزل صاحب خرتبرت إلى دمته، وسأله أن بسير معه عسكرا إلى خرترت ليمتعوا صاحب الروم من أخذها، نير السلطان الملك الظفر صاحب حماة وشمس الدين صواب تي جماعة من الأمراء، فدهمهم عسكر علاء الدين في عالم لا تحصى، فتبت لهم الملك المظفر وقاتل قتالا شديدا، غير أنه كان هي قلة من العدد وذلك بالقرب من خرتبرت، فأسر اكنر اصحابه، وقتل منهم جماعة. /1234/ وصعد الملك المظفر في بقية من معه إلى قلمة خرتبرت في حميه، وحاصره سلطان الروم مدة. ثم طلب الملك المظفر الأمان فأمنه وأصحابه، وتوجه راجعا إلى السلطان (2) 130-.) ص 393 رقم 595، ومرآة الجنان 14/4، والبداية والنهاية 173/13، والوافي بالوفيات 505/19، 506 رقم 512، والقلاند الجوهرية 131، والعسجد السبوك 456/2، واللوك ج1 ق 247/1، والتجوم الواهرة 281/6، وشفاء القلوب 320، 321، وشذرات الذب 12/9 (1) في الأصل: "بن4.
(1) مفرج الكروب 74/5- 83، المختصر من الكامل 111، زبدة الحلب 366/3 - 368، اخبار الأيوييين 141 وفيه: آن عدة من حضر إلى خدمة الكامل ثلاثة عشر ملكا جميعهم من بني يوب، المحتصر في آخبار البشر 154/4، 155، الدر المطلوب 211، 316، المختار من تاريخ اين الجزري 144 149، تاريخ الإملام (631-64) ص6،5، المبر 1123/5 دول الإسلام 136/2، نهاية الأرب 198/29- 601 السلوك ج1 ق247/1 - 249، النجرم الزاهرة 242/6، 283، شفاء القلوب 314، 310، تزهة الاتام 57 - 59، ناريخ اين اط