============================================================ التاريخ الصالحي ذكر بدو ظهور التتر لعنهم الله كان السلطان خوارزم شاه محمد ابن (1) السلطان خوارزم شاه تكش قد تملك ما وراء النهر، وكان هؤلاء الطائقة(2) المعروفون بالتتر مقيمين بصخراء متاخمة بلاد الصين يقال لها جين ماجين، فاتفق آنهم ملكوا من بلاد بلاساقون (12 مدينتي طمغاج وكاشغر، فقويت شوكتهم بذلك. وكانت هذه البلاد متاخمة لسمرقند، وهي يومثذ بيد وارزم شاه، فوقت الحرب يينهم ويين خوارزم ثاه مدة قل هده الستة، فقلت عندهم المؤن والنفقات، ومنع خوارزم شاه /8223/ من نقل شيء منها إليهم، فبعث ملك التتر، واسمه جنكزخان، رسلا ثلاثة، وضتبتهم تجار منهم إلى خوارزم شاه وهو يومتز بسمرقد، فلما وصلوا أطرار عاقهم المتولي بها لخوارزم شاه، وبعث إلى وارزم شاه، فأعلمه بهم، فيعث خوارزم شاه من قتلهم سوى رجل واحد، وأظهر خوارزم شاه أن ذلك وقع بغير آمره، ونهب متولي أطرار ما كان مع أولثك التجار، ومانوا أربعين تاجرا معهم ماية وخمون فرما، عليها فضة تقرة ليتاعون بها ما يحتاجون إليه من السلع والبضائع ولما بلغ ذلك ملك التتر بعث إلى خوارزم شاه ينكر عليه هذا الفعل ويتهدده إن لم يبعث إليه بأوليك الرسل والتجار أحياء، فقطع خوارزم شاه أطراف زسله، وقال: ما لكم عتدي إلا هذا الفعل، فاجتمعت التتر في عالم لا يحضى، وقصدوا بلاد الاسلام، وهؤلاء القوم كفار يمبدون الشمس ولا يعتقدرن صحة شيء من الشرائع وقد ذكر آن عذة جمعهم كان يومنذ أربع ماية ألف مقاتل وافترقوا ثلاث فرق، فخرج خوارزم شاه في سبعين آلفا، فضرب مع ملك كاشغر، وهو آحد ملوكهم مصافا، وكان عذة من معه أربمين ألفا هزم أصحاب ملك كاشغر، وأسره خوارزم شاء و له ثم طلب خوارزم شاه من ابن ملك التتر جنكزخان آن يضرب معه مصاقا، فامتنع وقال: ما معي أمر من والدي بذلك، فالخ عليه خوارزم شاه، فاندفع ابن (0) (1) في الاصل: "بن4.
(2) في الأصل: وكاتوا هاولا الظايف" (3) في الكامل 336/10 هبلاساغون" .
(1) في الأصل: "بن4.