============================================================ لافة التاصر لدين الله أمير المؤمنين التقليد في ذي الحجة، فسار السلطان إلى آمد، فنازلها لثلاب بقين من ذي الحجة(1) .
سنة ثمانين وخمس ماية [فتح آمدا] في هذه السنة فتح اللطان آمد وذلك بالامان في المشر الأول من السحرم ولها إلى نور الدين محمد بن قرا رسلان صاحب حصن كيفا لأته كان وعده بها، وكتب له بها وبأعمالها تقليدا، فتسلمها بما فيها من الذخائر (2).
(وفاة عز الدين فرخشاه] وفي هذه السنة توفي عز الدين فرخشاه (3) بن شاهان شاه بن ايوب ابن (4) اخي السلطان فاشتد حزن السلطان عليه، وكان ناتبه بدمشق، ففوض السلطان نيايته بها إلى الأمير شمس الدين محمد بن المقدم، استبلاء الملك الناصر على حلب ولما فتح السلطان آمد ووهبها لنور الدين محمد سار إلى حلب فحاصرها أشد صار، ثم وقع الصلح بين صاحبها عماد الدين زنكي والسلطان، على أن يعوضه السلطان عن حلب: سنجار، ونصيبين، والخابور، والرقة، وسررج، وتسلم اللطان، رحمه الله حلب في ثاني عشر صفر من هذه السنة، فامتدحه القاضي محيي الدين بن القاضي زكي الدين قاضي القضاة بدمشق بقصيدة، منها: وفتحكم حلبا باليف في صفر شر بفتوح القدس في رجب(5) (1) مفرج الكروب 134/2، الكامل 467/9.
(1) حبر فتح آيد في مفرج الكروب 134/2 145، والكامل 47/9، 471 (ستة 579ه.) الوادر السلطاتية 58، الاعلاق الخطيرة ج2ق 140/1 141، تاريخ ابن سباط 165/1.
(3) انظر عن (فرحشام) في: تاريخ الاسلام (وفيات 58.) ص266، 267 رقم 283 وفى اد
(4) في الاصل: "بن4.
(5) الكامل /473، 471، النوادر السلطانية 59، 10، مفرج الكروب 141/9- 147، زبدة الحلب 63/3 72، تاريخ مختصر الدول 214، تاريخ الزمان 10، 201، الاعلاق الخطيرة 7112 و203 وج2 ف134/1 و180، 181، ومرآة الزمان ج8 ق 376/1، مضمار الحقاشق 14 و146- 151، المختصر في أخار البشر 26/3، تهاية الارب 384/28، 485، تاريخ الاملام (حوادث 4579.) ص 51، العبر 237/4، تاريخ ابن الوردي 93/2، البداية والتهاية 313112، 314، تاريخ اين خلدون 301/5، 402، عند الجمان (عصر الأيوبين) 10/8 14، شفاء القلوب 10410، النجوم الزاهرة 95/6، تاريخ ابن باط 16521، 116.