============================================================ النارب الصلمي أن يكوتوا من السلجوقية، وقالوا: إن نبهم إلى سلبوق غير صيح، ورأيت جماعة منهم أثبتوا لهم في السلجوقية، متهم العماد الكاتب وسنذكر إن شاء الله تعالى شييأ من أمورهم في مواضعه وفي هذه السنة كانت وفاة المقتفي لأمر الله(1) وذلك في مستهل ربيع الأول، نكانت مدة خلافته أربعا وعشرين سنة، وثلاثة أشهر، وستة عشر يوما(2).
وكان غمره ستأ وستين سنه إلا ثمانية وعشرين يوما.
وزيره عون الدين يحى بن غبيرة، وهو الذي أقام حشمة الدولة العباسية، وقطع عنها أطماع السلاطين السلجوقية، وغيرهم من المتفلبين من أيام المقتفي صارت بفداد والعراق بيد الخلفاء، ولم يق لهم بها منازع وقبل ذلك من أيام المتقي كان الحكم للمتغلبين، وليس للخلفاء معهم إلا الاسم سيرقه كان رضي الله عمنه كريما، منحا، مجبا لقراءة الحديث النبوى وسماعه، معتنيا بالعلم، كثير الاكرام لاهل الفضل، مجبا لأهل الخير.
(1) انظر عن (المقتفى لأمر الله) في: الإناء 286، والان الجامع 381، والكامل 270/9، وتاريخ الاسلام (وفيات منة 555ه-) م 171- 175 رقم 173، وتاريخ ابن سباط 1/ 110 دنا ادر ر
(2) الكامل 9/ 270، وفي الانباء 386" وكانت خلافته أربعا وعشرين سنة وشهرين"، وفي البستان : 28 وكانت خلافته ثلانا وعشرين سنه وشهرا.