تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 198 التاريغ الصالم وكانت مذة جلوسه على سرير الملك /1191/ إحدى واربعين سنة.

وكان قبل ذلك في عز وسلطنة وملك قريبا من عشرين ذلك، فذلك قريب من سن سة، وخطب له على اكثر منابر الإسلام، وصفت له خراسان وملكها، وحارب أعداءه حروبا كثيرة، إلا أنه في آخر أمره استأسره الغز، وضيقوا عليه، وأجروا له راتبا لا يصلح لسائسه، وكان يركب معهم بتوكيل وحفظه، ويسمونه بالسلطان، ويقولون: نحن رعيتك، ويظهرون (تعظيمه)(1) وكانت وفاته لسث بقين من ربيع الأول.

وكان غمره اثنتين وسبعين سنة، وشهورا، وعشرة آيام.

وذفن في قبة بناها لنفه وستاها: "دار الآخرة0.

سيرقه كان ملكأ عظيما، جليل القدر، مهيبأ، كريما، رفيقا بالرعية، حليما عنهم وكانت البلاد آمنة في آيامه.

ولما توفي السلطان سنجر قطعت خطبته ببغداد، ولم يجلس له في العزاء.

اتسلم الملك العادل عدة بلاد شامية من الفرنج) وفي هذه السنة تسلم الملك العادل نور الدين بانياس من الفرتج (2).

وفيها تسلم أيضأ شيزر، وكانت بيد بني منقذ، وصفت له البلاد الشامية بأسرها(2).

بم ملك بعد ذلك الموصل، واستب أمرهه ولم يبق له بهذه البلاد كلها منازع [منازلة الفرنج شيزر وفيها نزلت الفرتج على شيزر، فحاصروها وقتلوا منها خلقا عظيما، ثم عادوا الى بلادهم(2).

ابي الهيجاء 22، 248، ومتخب الزمان 234/1، وتاريخ الإسلام (حوادث تة 4552-.) رتم 49 ونيه حشدنا مصادر ترجمته (1) كتبت أولا مضيبة "تعليه1، ثم صتحها على الهامش وكب فوقها: ديان" (2) ذيل تاريغ دمشق 391، 292، الحروب الصليبية، وليم الصوري 3/ 411، لبنان من السقوط بيد الصليبين 8 (4) الكامل 240/9.

(4) ذيل تاريخ دمشق 249.

التاريخ الصالحي · الجزء ٢ · الصفحة ٢٠٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التاريخ الصالحيج ٢ · ص ٢٠٠