تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ ببعة الفانز بالك وفي هذه السنة كان استبلاء الملك العادل نور الدين على دمشق وتملكه لها، فعظم أمره، وقويت شوكته، وتأطدت دولته (1).

نه سين وخ مايه (إكرام الخليفة المقتفي للسلطان سليمان شاه] في هذه السنة وصل السلطان سليمان شاه بن محمد بن ملكشاه السلجوقي إلى بغداد ضيفا للخليفة المقتفي ومستجيرآ به فأكرمه ووصله وتحله، وبعت إليه ما يبعث الى مثله، واتما استجار به لتغلب إخوته وعمه على البلاد، وخوفه منه (2) نة احدى وخسين وخ ماية (الخطبة لسليمان شاه ببغداد] ي هذه السنة خطب الخليفة للسلطان سليمان شاه بن محمد ببغداد بعد خطيته لعمه السلطان سنجر بن ملكشاه بن آلب رسلان، وتوجه وطوقه وسوره، وأعطاه عشرين آلف دينار، وحلفه(2) على الطاعة والمناضحة، وأن لا يقصد بغداد بمكروه، وأن العراق جميعه يكون بيد الخليفة، وأن له ما بفتحه من بلاد خراسان، فتورجه سليمان شاه قاصدا اليلاد، وانضاف إليه ابن(4) أخيه ملكشاه ابن السلطان محمود بن د واحتشدوا ف به اللطان محد شاه بن مود بن د بن ملكشاه بن آلب رسلان، فسار إليهم، فانهزموا بين يديه، واستباح السلطان محمد شاه عسكرهم وسلبهم، وعادوا إلى بغداد غراة ومضى صليمان شاه هاربا إلى بغداد على طريق الموصل، فقبض عليه زين الدين علي كوجك، واعتقله عنده، وكتب إلى (1) خر الاسيلاء على دمشق في: ذيل تاريخ دمشق 327 - 329، والبستان الجامع 372، والتاريخ الباهر 106-104، والكامل 217/9 218، وزبدة الحلب 304/2، 305، والأعلاق الخطيرة 47/2 ومراة الزمان ج8 ق1/ 220، 221، ومفرج الكروب 304/1، وناريخ ختصر الدول 209، والمحتصر في أخبار البشر 29/3، وتهاية الأرب 160/27، 161، والدرة المضية 561، والحروب الصلية، لوليم الصوري 366/4 472، والمر 1125/4 142، ودول الإسلام 15/2، وناريخ الإسلام (حوادث سنة 459.) ص49، 5، وتاريخ ابن الوردي 55/2، ومراة النان 295/3، والبداية والنهاية 231/12، 234، وتاريخ ابن خلدون 241/5، 142، والكواكب الدرية 144 - 146 واتعاظ الحتفا 210/2، وتاريخ اين ط 1/1 101، ولان من القوط بيد الصلييين 876 (2) المتتظم 11 151 (1،2194) (3) في الأصل: هواحلفهه (4) في الأصل: "بن4 .

التاريخ الصالحي · الجزء ٢ · الصفحة ١٩٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التاريخ الصالحيج ٢ · ص ١٩٧