============================================================ ايتداء الدولة الاتايكة وكان من حديث ذلك أته وثب عليه عشرة من المماليك ومقدمهم مملوك أرمني، فقتلوه، وملك الأرمني القاهرة، وفرق الأموال والعساكر، وأراد أن يتأمر عليهم فخالفوه ومضى بعضهم (إلى)(1) أمير الجيوش احمد بن الأفضل، وطلبوا منه أن يقاتل الأرمتي، وتملك القاهرة وهم معه، ففعل وأتى القاهرة، وحاصر القاهرة حصارا شديدا حتى ملكها ونهبها ثلاثة أيام، وظفر بالأرمتي فقتله، واستقر له الأمر بها، وبايع بالخلافة للحافظ (2).
وكان مقتل الآمر في ذي القعدة.
فكانت مدة ملكه ثمانيا وعشرين سنة، وتسعة أشهر، وأتام3) سنه خس وعشرين وخ مايه في هذه السنة كانت (بيعة الحافظ) (4) لدين الله وهو آبو الميمون عبد المجيد بن أبي القاسم محمد بن المتنصر بن الظاهر بن الحاكم /1144/ وغلب على آمره امير الجيوش أحمد بن الأفضل، ثم قبض على الحافظ بعد مذيدة من توليته، قلم يزل في اعتقاله إلى سنة ست وعشرين (الأمير ذبيس بن صدقة يضل الطريق) وفي هذه السنة ضل الأمير سيف الدولة ذبيس بن صدقة عن الطريق، وذلك لما انهزم من الخليفة والسلطان محمود، وكانا قد بثا طائفة من العرب خلفه، نلم ال يتقل في حلل العرب، فهم من يرده، ومنهم من يجيره ويقوم معه. فلما كان قريبا من أراضي الشام ضل الطريق فقبض عليه، وأتي به إلى تاج الملوك بوري بن طفتكين صاحب دمشق، فقبض عليه تاج الملوك، وباعه من أتابك زتكي بن آق سنقر صاحب دمشق والموصل بخمسين آلف دينار، فأكرمه اتابك زنكي، وأحسن إليه وخوله المال(5).
(2) الإنياء 393.
(1) كبت فوق الطر.
(2) في الاتباء: وكانت خلافته تسعا وعشرين سنةه (4) ما بين القومين مكرر في السخطوط (5) النتظم 20/1(12/ 263) الكامل 24/9، 69، بقية الطلب (قسم تراجم السلاجقة) 221، المخصو في أخبار الشر 5/2، مراة الرمان ج8 ق 135/1، دول الإسلام 47/2، تاريخ الاسلام (حوادث 525م.) ص 16، البداية والتهاية 202/12، عيون النواريخ 12/