تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ التارخ الصالحي ابتداء الدولة الأتابكية كان جد بني أتابك زنكي آق سنقر قسيم الدولة المعروف بالحاجب، وكان من أمراء الدولة السلجوقية ومقدميها، قد ذكرنا استيلاءه على حلب في زمن السلطان جلال الدولة ملكشاه بن آلب رسلان، ثم صيرورته مع تاج الدولة تثش بن آلب رسلان، ومفارقته له بعد ذلك وأنه خطب للسلطان بركياروق وانتمى إليه، ثم ذكرنا مقتله، واستيلاء تاج الدولة، ثم تولية السلطان محمود بن محمد ولده زنكي بن اق شقر شختيية بغداد.

ولما قتل آق سنقر البرسقي صاحب الموصل، وولي ولده مسعود، سار القاضي بهاء الدين اين الشهرزوري(11، ونصير الدين جقر(11، وصلاح الدين د الباغيسياني" إلى بغداد، وحملوا معهم خزانة مال للسلطان محمود بن د بن ملكشاه، ليقر مسمود بن آق سنقر، وهو يومتز شحنه بغداد من جهة السلطان محمود، وترروا معه آنهم يسمون له في تملك الموصل، بشرط آن بكون بها وبأعمالها للقاضي بهاء الدين بن الشهرزدري، ويكون الظر في المصالح والخاصة لنصير الدين جقر، والخجبة ونظر العساكر لصلاح الدين الياغيسياني() /1141/ فأجابهم إلى ذلك، فقرروا مع الخليفة المسترشد بالله أن يكون زنكي أميرا على الموصل، وأشاروا إليه بأن يطلب ذلك من السلطان.

وكتب السلطان إلى الخليفة في تسليم الموصل لسيف الدولة ذبيس بن صدقة بن مزيد، فأجابه الخليفة بأن ذبيسا ما يصلح أن يكون جارا لنا، وأظهر له كراهة ذلك، وأنه يختار زنكي بن آق شقر، وبذل الخليفة المسترشد بالله ماية ألف دينار للسلطان محمود، على أن يولي زتكي الموصل، فأجاب السلطان إلى ذلك، وبعث ولدين له يقال لهما آلب رسلان والخفاجي، ووقع لهما بالأموال والبلاد، وجعل زنكي بن آق شنقر شحنة بغداد أتابكا لهما. ثم قيل لزتكي: (1) هو القاضي بهاء الدين أبو الحسن علي بن القاسم الشهرزرري (2) هو صهر للأتابك عماد الدين زنكي وكان ناتبه بالموصل (3) مو صلاح الدين محمد أمير حاجب البرسقي. (الكامل 7/8) وفي الأصل: "الاعاتي (4) في الاصل : "الاغساني.

التاريخ الصالحي · الجزء ٢ · الصفحة ١٧٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التاريخ الصالحيج ٢ · ص ١٧٤